أمين الحافظ: يمكن، قال تفضل بإمكانك نجتمع.
أحمد منصور: في 10 يوليو أصبحت لواء.
أمين الحافظ: قلت لهم، رحت تفضلوا، قال: بلغني غدًا الساعة الحادية عشر الناصريين أو الوحدة سيقوموا بانقلاب مُسلح. وحكوا كلام آخر أنا بأمسك الكلمة الرئيسيةن خلينا نشوف، إذا أخذتم قرارًا بالجيش وأنا وزير داخلية، يعني لؤي قائد قوات وجماعته أو أنتوا لحالكم أنا ما بأتدخل، أما تستشيروني وتتخلوا عن أي قرار ونتحاور بالقرار اللي بدي أقوله أنا أقبل، أنا ما بأحكي لك ما (..) قال: قُل ما تشاء ونحنا بنتداول فيه يا بتاخد برأينا يا بناخد برأيك، قلت لهم: على عيني، والناصريين موجودين وكان جاسم يروح ويجي لهم، قلت لهم: شوفوا اللي ضرب الانفصال مو نحن، نحن والوحدويين وشعبنا فلا يجوز أن يغدر بعضنا ببعض عندكم علم بالانقلاب فيه الوسيلة التالية، قال: تفضل. وذكرت قلت لهم: شوفوا هذا جيشنا، هادول إخواننا إن وقع انقلاب عسكري سنخسر الكثير، هادول رفاقنا والمثل يقول بالحرف"درهم وقاية خير من قنطار علاج"قال: نعم، قلت لهم: الحل الوحيد في نظري الدنيا ليل -الساعة ما بأتذكر- بكرة قاعد يسوي وانقلاب بنكلف الأجهزة الأمنية.
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ الناصريين أبلغوك أنهم سيتحركون فعلًا ويقوموا بانقلاب؟
أمين الحافظ: قبل بزمان قالوا: نحن ما رضينا، أنا كنت أنصحهم.
أحمد منصور: يعني حاجة انقلاب علني يعني، يعني بيقولوا لكم هنعمل انقلاب.
أمين الحافظ: لأ يعني مو بها المعنى، إن نحن كذا يا أبو عبدو أنصحهم لا تتورطوا أصدقاء مو جاسم وهادول، لأ غيرهم، أنصحهم أقول لهم: يا إخوة خلينا نحلها بالتي هي أحسن فيه أخطاء بتنحل، لكن أي يوم الـ 11 ما عندي علم، وتبين لي فيما بعد إن إخواننا مدخلين من البعثيين مع الوحدويين اللي بيسموا وحدويين مطلعين على الأمور.
أحمد منصور: جواسيس يعني.
أمين الحافظ: جواسيس، يعني نقلوا لنا المعلومة.