أحمد منصور: عاملين اختراق للتنظيم.
أمين الحافظ: قلت له أنا: كيت هل فورًا وعلنًا، لأن العمل السري لا يشعرون خلينا نكشف الأمر ونعتقلهم، بنمنع وقوع الانقلاب نحقن دماؤهم ودماء الناس، بنقفوا ليومين تلاتة وبنقول لهم: مع السلامة.
اجتمعوا مع بعض قالوا: موافقين -هدا كلام صادق 100%، عديت مفارز على بيت جاسم، على بيت محمد جراح، على بيت أبو غسان، على كل زعماؤهم ليلتها ما يبدو رايحين متخبيين وين رايحيين ما بأعرف ما حصلنا أحد.
أحمد منصور: ماقبضتوش على حد مطلقًا؟
أمين الحافظ: أبدًا، لكن هبت (..) علني أمام الناس وعلنًا حتى الناس تنقل إليهم، نُقلت إلهم ومع الأسف حتى بعدما نيجي على القتل والضرب أصروا على الانقلاب لسبب: عبد الناصر بدار الآخر ما بنحسن نحمله، لكن قيل وأكد أكرم وأكرم، والله ما بأعلم مين أتى.. لا مو أكرم لأ.. إن جاسم علوان سافر إلى مصر قبل الانقلاب بأيام عن طريق لبنان وعرض على عبد الناصر -ها الكلام أنا نُقل نَقل، لكن يعني مو أنا ضامنه- قال له: شو مكانيتكم؟ قاله: تحت الخمسين، 30، 40%. قال له عبد الناصر: ساوي الانقلاب، لأنه ليش شرطت علني؟ لأنه أبدي بتنقل لهم الخبر، قال: إذا سري نكون بيعت..
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ يعني رغم إن نسبة نجاح الانقلاب كانت ضعيفة إلا أن عبد الناصر طلب منهم؟
أمين الحافظ: أصر ووعدهم بالطيران، ووعدهم بالإذاعات، ووعدهم بـ 100 شغلة، وأنا ها الكلام حكيته مع عبد الناصر بمؤتمرات قمة، يومها قلت له: أنت كنت وراه.
أحمد منصور: كان رد عبد الناصر إيه؟
أمين الحافظ: يعني قال: أبو عبده، قلت له: أنت.. أنت كنت وراه وأنا عملت كيت، إنه طلب مني أبعت له جاسم هو فتح الحكي هلا بأحكي لك..
أحمد منصور: تحركوا الآن هُمَّ في.. في..
أمين الحافظ: أنا رُحت الصُبح على البيت تأخرت..
أحمد منصور: صباح 18 يوليو.
أمين الحافظ: تأخرت شوية في (..) على أساس إن ما فيه.