أحمد منصور: مفيش انقلاب.
أمين الحافظ: علني إحنا كبسنا بيوتهم وإن هاي العاقل ما.. يعني الدولة عندها علم وإذا هم مهيئين محتلين عدة كتائب.. احتلال و مستخدمين مع الأسف -حوالي سرية فلسطينية- أنا بأحب الفلسطينيين رجال، يعني كانوا عندنا بالمخابرات بيحبوا عبد الناصر وسرحوا يبدو قبل ما آجي أنا، وشباب جدعان ومؤمنين بعبد الناصر وبيحبوا عبد الناصر -استخدموهم في الهجوم على الإذاعة والقوات اللي عند.. أمام الأركان وقُتل وجُرح من عندنا شي حوالي 16، 20 واحد مقاتلين شجعان هادول، بده يهاجموا على الأركان نحن وقفنا ارتدوا فاحتلوا كتائب وهون فيه حادثة بأروي لك إياها: أنا بالأركان فيه عندنا"الرباعي"تليفون سري بالقطاعات، أنا قبل ما استلمت القيادة كانت استلمت في الجيش، القياديين صلاح الدين وفلان راحوا، صاروا بغير مكان وبقيت وحدي قالوا قمعت الثورة، قمعت، ما حدا بيطلع من مكتبه بدون أمر، بيصير اتفضل بالأركان الناس بيشتغلوا.
اتصلت بكتيبة إشارة اللي أُعدم منها (عمارة) و كام واحد بالرباعي يعطوني الخط، طلع لي واحد.. قال أنت مين أنا العقيد -لهلا بأتذكر- اسمه بحري كلاشي قلت له أنت بحري كلاشي ضابط صف شون العقيد قال أنت بتعرف شو الثورة رفعته والله لأقص رقبتك ورقبة الثورة يا (..) حرب معنويات ضابط صف.
أحمد منصور: ضابط صف بقى عقيد!!
أمين الحافظ: أيه قال لي العقيد فلان، ما فيه احترام لي ويا سيدي وأنا قائد جيش مو اهتم بس ما فيه أدب حتى، شو أنت رفعت أنت بأعرفك ضابط صف.
أحمد منصور: ما أنتوا السابقون.. أنتم السابقون..
أمين الحافظ: قال لي: يا.. قال لي: أنا الثورة رفعتني، قلت له يعني أيه ثورة والله لأقص رقبتك وأعمل فيك..
أحمد منصور: مش أنتوا لوحدكوا بتعملوا ثورات، كل اللي يقدر يعمل..
أمين الحافظ: عبد الناصر -الله يرحمه- لا تؤاخذني، الله يرحمه هيك اشتغل.. الحاصل..
أحمد منصور: وقصيت راسه هه؟!