أمين الحافظ: والله ما أعتقد، إحنا هاجمنا ببارودة أنا وقت ما يهجمني ببارودة بأقاتل ما فيه، أنا لهلا عمري فوق 92 بارودتي جانبي، اللي بيهاجمني بأقاتله مو عيب هذا شرف بس بارودة ببارودة، غير مسلح عيب..
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ طلقة على طلقة يعني.
أمين الحافظ: يعني مسلح.. مسلح، قابلونا ومعهم هادول الفلسطينيين سباع، وكان معهم ضابط شجاع كمان شامي كان (يتوصف لي) ولد جدع..
أحمد منصور ] مقاطعًا:[ كانت قواتهم تقدر بكام.
أمين الحافظ: والله محتلين -نسيت- 3، 4 كتائب و بالجيش قوتهم كويسة.
أحمد منصور: كان عندهم مدرعات وعندهم..
أمين الحافظ: يعني عندهم قوة بالجيش، فأنا هون بهاي الأمور هاي.
أحمد منصور: دورك للقوة لو تتذكر يعني.
أمين الحافظ: والله هون ما مركز قوة هون بتيجي الحزم والضرب السريع، الضرب المفاجئ.
أحمد منصور: دا اللي بيقدر يسيطر على الموقف.
أمين الحافظ: أنا أؤمن فيها.
أحمد منصور: أنت خبير.
أمين الحافظ: بتضرب الضربة المفاجئة إن كان بالجيش أو بمؤامرة بتقلل من الخسائر نسبة كبيرة.
أحمد منصور: يعني دي أفضل وسيلة لنجاح الانقلابات.
أمين الحافظ: مو بس نجاحها بتقضي على الانقلاب و تقلل الخسائر، بترهب قال عنتر إله كلمة حلوة بيقولوا شون انتصرت، قديم يقول لهم: كنت أضرب الجبان ضربة يهلع لها قلب الشجاع.
أحمد منصور: يا سلام.
أمين الحافظ: هاي استراتيجية، بتضرب ضربة (متينة) غيرهم بيخاف، هلا بحماة طبقتها حتى..، بحماة، أهدد والله لأعمل، لأخلي سكينة مطبخ أشيلها من عندكم، أرهب بعدها أعفي أشيل، فيه ثورة وهادول عسكر بيخافوا، رجالة مثالنا وأحسن مننا.
أحمد منصور: تحركوا في النهار الناصريين، الساعة 11 صباحًا.
أمين الحافظ: بالنهار الساعة 11، أنا ما صدقت يعني والله أنا نزلت على الأركان يمكن 11 إلا ربع، أنا على الطريق..
أحمد منصور: أنتوا عادة الانقلابات بتعلموها بدري.
أمين الحافظ: والله حسب..