أحمد منصور: كنت تعلم أن هذه العملية سوف تنهي علاقاتك بعبد الناصر؟
أمين الحافظ: والله أنا إلي موقف لي أنا ما بأخاف لا من عبد الناصر ولا من غيره، بأعرف أنا أيش معي.. عم بأشتغل أنا لا آني بأخاف لكوننا يقولوا عنا يعني إله ما إله، أنا ما عندي، عبد الناصر إله عليَّ شيء بالوحدة عرض علي مرتين وزارات هو و جماعته ما رضيت..
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ كان فيه هناك قوة أخرى في الجيش، غير قوة الناصريين، كانت مهددة لكم؟!
أمين الحافظ: فيه بس مو ها القوة، الوحدويين أكثر وهون أصدرت حوالي يجي 100 اسم يمكن بأمر اعتقال قادتهم بشكل كامل، القادة تبعهم، لأنه خوفًا.. بدي أقمع الفتنة خوفًا ما تحرق وتعاد تاني إذا سيطروا وتحركوا صار مجزرة بالجيش هاي ما بيجوز..، والله وفقنا الحمد لله، اجتمعوا الضباط اعتقلنا الجراح واعتقلنا جاسم وآخرين، إلا بدهم يعدموه جاسم وهاي فيه ضابط هون عندنا بالذات بيعرفوها موجودين هون معي..
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ في بغداد هنا.
أمين الحافظ: ببغداد.. قال: رأي الفريق. قلت له: ما بينعدم حدا. هاد جاسم أخونا وفيه وجهة.. على عبد الناصر.. قلت له فيه قصة وحدة وعبد الناصر هون سياسي وله رأس المؤامرة ما بينعدم. قال: نرجع نعيد.. رجعوا قرروا، 3 مرات قرروا إعدامه. قلت لهم: أبدًا.
أحمد منصور: المحكمة؟
أمين الحافظ: اجتماع الضباط.
أحمد منصور: يعني ما فيش محكمة ولا بتاع.