أمين الحافظ: المحكمة كان يوم المعركة وهاي معروفة وبيعرفها جاسم والتقيت فيه شاب كثير طيب، اسأله، أنا اللي خلصته قلت لهم: أبدًا هاي بتنحال لمجلس قيادة الثورة كأي سياسي، إنه انقلاب سياسي، صحيح شالوا بارودة، هو اشتغل سياسي، اللي شال بارودة وقفنا بوجهه، نزعنا منه، أو قاتلنا، قاتلناه ما فيه، وقلت أنا -قبليه- أصريت أنا اللي بعت فتشوا بيته أنا أمين الحافظ، أما كل من قال بعكسه فهو غير صادق 100%، 100% وأضيف على ذلك إن صلاح شديد رغم إنه هو اختلفنا بالأخير وساووا انقلاب ضدي كان موقفه معي وقال له أنا مع أبو عبدو.. درهم وقاية خير من قنطار علاج، وأنا موافق. اعتقلنا كل ها الناس.. سجنوا.
أحمد منصور: قمت بعملية تطهير في الجيش.
أمين الحافظ: الجيش.. جيش لسه فيه لؤي و جمال.. لؤي بطل بعد حركة (..) الضباط اللي كانوا بيحركوا القطاعات ضدنا وتصير مجزرة شلناهم، وأنا ندمان كنت، ندمان على خسارتهم كضباط طيبين لأنه لابد لتصير مجزرة بالجيش، لكن مو أنا اللي ساوتيه، اللي ساوى الانقلاب واللي أعطى الأمر، -الله يرحمه- عبد الناصر، أنا لو محله كشاب ما بأساوي..
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ أنت قراراتك كنت تأخذها دون مرجعية لأحد وكانت تنفذ وتطبق!!
أمين الحافظ: يا سيدي بيتهموني..
أحمد منصور: كنت تشعر فعلًا إنك حاكم رئيسي.
أمين الحافظ: بيتهموني ديكتاتورية، أنا مسؤول.
أحمد منصور: طبعًا في إيدك كل حاجة.