الفريق أمين الحافظ: لأشد مع عبد الناصر بشلغة.
أحمد منصور: آه.
الفريق أمين الحافظ: إن أنت عم تطلب قوات وبأدري إيش، ونحنا بتونس ما بنعطيك بتبعت للأمم المتحدة والكونغو، الكونغو أهم من فلسطين. وهو عبد الناصر يدلله ويقول له: الزعيم الأكبر بيسميه!!
أحمد منصور: المجاهد الأكبر!!
الفريق أمين الحافظ: المجاهد الأكبر، وهو بيحب ينفش حاله هيك ورجل مناضل ما من شك الله يرحمه صار بالآخرة يعني مناضل ما من شك وقديم يعني بطل مناضل، لكن إله عقلية خاصة.. حر فقلت له: إشوف، مو للصبح حتى صلاة الضهر ما بنذيع ها الكلمة، يا تحرير يا هلا بأدير معي بأرجع للشام وبأحكى كل شيء صار بالمؤتمر لكل الناس، وأنت والشعب.
أحمد منصور: كانت وجهة نظر عبد الناصر إيه؟
الفريق أمين الحافظ: والله عبد الناصر مرن، عبد الناصر وإجى.. هلا بأحكي لك الأهم اللي اتفقنا أنا وإياه عليه بعد بالمؤتمر التاني. عبد الناصر -الله يرحمه- معرفته بالسياسة الدولية والأجهزة اللي عنده وجهاز الخارجية عنده.. يعني بمصر فيه دولة.
أحمد منصور: دولة مؤسسات.
الفريق أمين الحافظ: دولة من أيام محمد علي الله يرحمه.
أحمد منصور: نعم.
الفريق أمين الحافظ: وعبد الناصر عنده خبرة طويلة صار وتجارب، وحرب الـ 56 يعين عنده.. وبنى الرجل جيش لكن بعدها بنحكي يعني بالحرب كان لازم ما بوقف بحرب الـ 67، والشعب تأثر فيه يعني بيحكي كلمة الشعب بيقول وراه، سوري، عراقي.. كل الناس بتحبه وهو رجل.
أحمد منصور: نعم.
الفريق أمين الحافظ: مؤتمر القمة التاني جيناه لازم ضروري له.
أحمد منصور: أنا هنا هأتجاوز حوادث..
الفريق أمين الحافظ: جينا عليه اللي اتفقنا عليه غيره.
أحمد منصور: حوادث حماة بس هأرجع لها تاني.
الفريق أمين الحافظ: على عيني.
أحمد منصور: مؤتمر القمة العربي التاني عقد في الإسكندرية في 5 سبتمبر 64.
الفريق أمين الحافظ: نعم وكان عمروه سموه فلسطين.