أحمد منصور: وذكر الأستاذ هيكل في كتابه"سنوات الغليان"أنك كنت أميز من حضر بدعوتك إلى أن يعد لك أربعين لواءً لتقوم بتحرير فلسطين بهم خلال يعني أيام معدودة.. أربع أيام.
الفريق أمين الحافظ: أستاذنا أستاذنا الكريم، أنا مع احترامي.. أنا بأحبه ها الرجل يعني بيحكي كاتب يعني أنا معجب بكتابه.
أحمد منصور: هيكل يعني.
الفريق أمين الحافظ: لكن فيه أشياء بيكتبها ليس فيها من الصحة كلمة واحدة، هيك لها الدرجة، وهاي أشياء أنا بأعرفها.
أحمد منصور: نعم.
الفريق أمين الحافظ: يعني بكتابه (الانفجار) يمكن كاتب أربع، خمس صحايف عن"كوهين"، يخدها من إسرائيل ليس فيها من الصحة كلمة واحدة.
أحمد منصور: سنأتي إلى حادث"كوهين"إحنا الآن في مؤتمر القمة الثاني.
الفريق أمين الحافظ: أجيك على المؤتمر القمة التاني على الكلام اللي.
أحمد منصور: بس في مؤتمر القمة التاني أنت فعلًا عرضت هذا الأمر.
الفريق أمين الحافظ: بأحكي لك شو صار حتى تعرف شو.. بأزن الكلام شو أربعين؟ لأ أنا عم بأطرح التحرير، بإحدى الجلسات عم بأطرح إن الدول العربية لازم تساهم بشرًا ومادي ومعنوي ومالي، وعم بأشرح ليش التحرير أتوا بعلي علي عامر.
أحمد منصور: علي.. علي عامر، .
الفريق أمين الحافظ: حكى عبد الناصر تكتيكي شاطر الله يرحمه. يعني بيريد يؤثر على الملوك والرؤساء وهم بيتأثروا بيخافوا منه بيخافوا من لسانه وبيخافوا من إذاعاته إلا أنا، كلهم بيخافوا فحكى الرجل قال: هي شغلة فلسطين طبعًا أنا قلت لهم تقدير الموقف، المفروض يعين فيه رؤساء أركان وفيه جامعة يكون بأسرع ما يمكن، لأنه احتمال إسرائيل شافتا إحنا ممزقين وموزعين ضعاف بتضرب، وهي بتبادر بتضرب قبل، فيجب أن نرد على ها الضربة. هنا يجب أن يكون فيه خطة بكل دولة عربية إذا اعتدت عليها وبالنسبة إلى الجامعة العربية جاهزة كاملًا وتكمل فيما بعد، يعني ما يجوز العدو يفاجئنا ولو خطة مبدئية.