أمين الحافظ: والله هذا يعني ما عندي هاي المعلومات الدقيقة أخشى أظلم الرجلين بدار الآخرة. الحاصل فأيجتنا معلومات أن هناك جهات تريد من الرئيس عبد الناصر أن يجمد القضية الفلسطينية لعدة سنوات.
أحمد منصور: لعدة سنوات؟
أمين الحافظ: لعشرة.
أحمد منصور: لعشرة سنوات.
أمين الحافظ: بها الكلام، أنا ما بيهمني ها الحكي بيهمني..
أحمد منصور [مقاطعًا] : من الجهات دي؟
أمين الحافظ: يعني على ما أعتقد فلسطينية، أو يمكن الحاج أمين وراها أو غيره ما أني متأكد.
أحمد منصور: ليست جهات خارجية؟
أمين الحافظ: والله ما أني متأكد.
أحمد منصور: يعني ليست أميركا، ليست ضغوط من الخارج؟
أمين الحافظ: لا أنا ما حد اتصل.. اتصل معي أميركا بعد.. بأحكي لك.
أحمد منصور: طيب، الأميركان اتصلوا عليك بعدين.
أمين الحافظ: اتصلوا معي إني... معاك كذا.. أنت يعني سمعتك طيبة، حازم، نضيف، كيت، وبنساعدكم، قلت له: على عيني.. الشخص.
أحمد منصور: مين اللي جالك بالضبط؟
أمين الحافظ: إجاني شاب اسمه نوفل إلياس كان.. كان برلماني.. قديم، من أسرة كريمة وماروني، الموارنة عندنا بالساحل قلال، ، قرية.. قريتين رجل أسرة كريمة، أنا بحماه بـ 52 كنت خادم هناك إله أخ طبيب خدم بالجندية الإجبارية، أسرة كريمة وطيبة، الناس بيقولوا رجعي -على نوفل-...
أحمد منصور [مقاطعًا] : كان له علاقة.. بالأميركان إزاي؟ ماذا كانت علاقته بالأميركان؟
أمين الحافظ: والله أنا الرجل ما بأعرف، بس هو..
أحمد منصور: لكن هو جاءك كوسيط؟