فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 6253

أمين الحافظ: عم بأحكي لك أنا، الرجل.. جماعتنا نائب يقول لك هذا غربي، فلان شرقي، يعني أما ما كنت نعرف. فما أظلم الرجل، بس شوفت يعني صديقي أخوه يوم أبعدت عن لبنان الرجل إجا دعاني وأكرمني، إجاني قبل ما يصير الانقلاب علي، اتصل معي قال لي: أبو عبدو جماعتك مانعيني من قبل ما آجي أنا، نواب كتير مانعينه. قلت له: بلدك رجالة عيب، إجى قال: بدي أشوفه بشغلة الأميركان وقتها (إندرسون) .. واحد وزير مالية، هذا كلامه وإذا الأميركان بيقولوا لأ.. لأ، يعني أنا هذا اللي جرى معي. قال: أبو عبدو الأميركان بيعتبروا إن إنت يعني مستقيم ونضيف ونزيه وكيت كيت وحازم ورجال.. إلى آخره فبيريدوا يساعدوا سوريا، قلت له: على عيني أنا ما بأمانع إنه أميركا ساعدت أوروبا بمشروع (مارشال) شالته، وعملت كيت وصاروا أقوى دولة بالعالم، وحارب الحرب الأولى وهي إلها فضل كبير في القضاء على الفاشست الطليان والنازية، ونحن نكره الفاشست لأنه لوعونا بليبيا وغير ليبيا، يعني للساعة النازيين أرحم ولا بيحطونا بالدرجة كذا. فذكرتها قلت له: أنا بأمدحها بكل وقت ولو ضدنا، دولة عظمة إلها مصالح ما هي.. لا هي عربية ولا هي مسلمة.

أحمد منصور: نعم.. نعم.

أمين الحافظ: قال بيريدوا يعني تخفف شوية من قصة هجومك على إسرائيل وما أدري إيش وكذا قلت له: شوف أنا هلا.. تبعت لي ملايين لآخدهم وعلني، أما شو بأسوي قال: تفضل يا أبو عبدو، قلت له: بأعرض ها الاتصالات على مجلس قيادة الثورة، قال: خربت!! قلت له: هيك. قلت له: أنا ما بأرتبط بدولة، سوريا بالنسبة لأميركا ما بتعد ولاية من ولاياتها، أنا ما بأبيع وطني، ما بأبيع قراري. بأحترم أميركا كدولة عظمى على عيني، وأي مساعدة بتعطيها بآخذها بس بأعرضها في المجلس الوطني لقيادة الثورة وبأقول لهم: هاي أميركا كيت إذا وافق..

أحمد منصور [مقاطعًا] : لم يكن لديكم علاقة مع.. مع الأميركان في ذلك الوقت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت