أمين الحافظ: والله علاقة عادية يمكن، يعني مثل بقية الدول.
أحمد منصور: هذه هي شكل العلاقة الذي.. أو الاتصال الذي حدث بين الأميركان وبينك؟
أمين الحافظ: معي.
أحمد منصور: معك، أعود إلى مؤتمر القمة العربي التاني حتى لا تضيع مننا الخيوط.
أمين الحافظ: وقلت له،.. قلت له: أخي، أنا ما بأبيع قراري أنا وقت بدي أشتغل مع أميركا مثل ماشي الله كثير حكام أيش تريد بيصيروا؟ بيصروا زلم تحت..، أنا ما بأبيع وطني، وقت الملك فيصل وقال له: أميركا بعتت كذا مليون ما فيه حدا بعت لوجه الله، إلهم مصالح، أنا موافق إذا قالوا: لا.. ما بأوافق، قال: خربت قلت له: تخرب، قلت له أنا بأشتغل معهم بأصفي مسمار ببارجة بتساع نص البحر، ما بأبيع قرار.. وراح الرجل وبعدها بقوا يقولوا: صح كلام أبو عبدو، غير صح، حرين، ولا بأهاجمهم، هلا مو هم مشاكلهم بالعراق، أنا ما بأسبهم، بأسب العرب، لو العرب وقفوا مع العراق موقف مشرف لا أميركا ولا إنجلترا.
أحمد منصور: إلى مؤتمر القمة العربي الثاني.
أمين الحافظ: لكن قومي وإن كانوا ذوي عدد
ليسوا من الشرفي شيءٍ وإن هان
مع الأسف 300 مليون لو رجال بلا 50 مليون إسرائيل بنهارين بتطير.
أحمد منصور: طيب، نرجع لخطة إسرائيل في نهارين بتطير في سنة 64.. في مؤتمر القمة العربي يعني في سبتمبر 64 في الأسكندرية.
أمين الحافظ: اختلفنا، قلت لهم: ما بأقبل القصة، رجعنا على التحويل ودخلنا بمعركة مع المرحوم عبد الناصر.
أحمد منصور: أيه طبيعة المعركة اللي دخلتوها مع عبد الناصر؟
أمين الحافظ: رجعت قلنا له: اتفقنا بمؤتمر القمة الأول وطرح عبد السلام إن التحرير، ارجعنا التحويل.. أنا التحويل ما بأقبل، لكن بأقبل فيه بعد ما نحط خطة التحرير وبنهيء إليها، بيصير جزء. ترك وراح على غرفته، وهاي الصورة بغرفته كانت، زعلان مبينة وأنا عم بأضحك، هاى الصورة هون.
أحمد منصور: أنتم أنتو قاعدين زي متخاصمين.