أمين الحافظ: أنا واتنين.. لا أنا بأضحك ولذلك أطل لقدام مبين زعلان، فيصل -الله يرحمه- رئيس الجلسة كان، عقدنا الجلسة، وينه عبد الناصر؟ قالوا: راح على غرفته، قال أخي بأساوي ما جلسة.. إذا ما أبو عبدو.. يعني الرئيس أمين وعبد الناصر تفاهموا ما فيه حاجة، لأن هذا شيء يسلم ما هداك بده يغير شيء.
أحمد منصور: الباقيين خايفين من عبد الناصر وأنت اللي واقف له.
أمين الحافظ: وقلت له والله رحنا عليه شفته وزرته، قعد الرجل شوي متأثر، أخذت بخاطره، وقلت له: يا أبو خالد، يعني أنا كنت مرؤوسك وأنت رئيس جمهوريتنا كنت، وأنت غالي وكذا، قلت له: هادول الملوك والرؤساء كلهم بيخافوا منك وبيخافوا منك، وبيخافوا من"صوت العرب"تبعك ومن"صوت القاهرة"أنا ما بأغير، أنا هذا إيماني وإيمان رفاقي وأنا ما عم بأضرب بسيف أبو عبدو بسيفي، أنا عم بأضرب بسيف ها الشعب الطيب بسوريا بسيف رفاقي البعثيين المناضلين، وإذا إلي فضل بشيء الفضل إلهم قال: يا أمين، بتعرفوه من ناحية السياسة الدولة بيعرف أكثر مني، يعني عنده أجهزه وعنده الرجل صار له مدة طويلة.
قلت له: يا أبو خالد.. قال: يا أبو عبدو، أنت مو بتعرف طيب شو رأي الروس؟ قلت له: الروس مع إسرائيل، قال: أميركا؟ قلت له: مع إسرائيل، قلت له: الدنيا كلها مع إسرائيل، لكن نحن إذا أقرينا التحرير وهيأنا له الأسباب: البشرية والمادية والمعنوية والسياسية، شرحنا أمرنا للناس بصدق واستفدنا من محيط من بحر عربي ومحيط إسلامي بصدق وعرفنا نشتغل، لأنه إسرائيل غطت كل ألاعيبها وكل خزعبلاتها ومكائدها غطته بـ.. بشعار من إنه هي المظلومة ونحن آخذين أرضها وإن هي أرضنا من أيام الكنعانيين.
أحمد منصور: نعم..