أمين الحافظ: فصار الحديث، قلت له: شوف أنا بأعرف الروس مع إسرائيل وهم أول من دعمها والحزب الشيوعي كمان بدولتهم خاصة، قال: صح قلت له: أميركا بتتضامن معها، الغرب كله معها والأطلسي في خدمتها. حتى أجهزته، لكن نحنا يوم نضع خطة التحرير ويصدق العرب بالتحرير، قال: ليش ما نساوي تحويل وبعدها.، قلت له: لأ، التحويل حمايته شيء والتحرير شيء، قلت له: أنت رجل عسكري. التحويل تحميه كذا فرقة، أما التحرير معركة قلت له: نختار الوقت المناسب يكون دولي بيساعدنا ونضرب، نحنا بيهمنا نكسر رأس إسرائيل بمعركة جدية ننتصر فيها نشكل جدي. مو نصر كذاب من النصر اللي ساووها بأيام السادات وحافظ أسد، هذا نصر كاذب. إسرائيل اجتازت كان عبد الناصر توفى -الله يرحمه- عم بأقولها إلك اجتاز الضفة الغربية صارت على الكيلو (101) وبسوريا أخذت عشرين تلاتين قرية من محافظة حوران ودمشق فوق.. فوق الجولان وبيقولوا: انتصونا!! فرجعنا، نرجع لعبد النصر قلت له: أنا بأعرف الوضع الدولي وبأعرف وضع العربي، قلت: أخشى إذا تورطت تتخلوا عني، العرب الآخرين. قلت له: لأ، ثق نحن معك لآخر ما تملك سوريا من بشر، عيب! قلت له: بس كلهم بيخافوا منك قر أنت خطة للتحرير، واللي تريده خطة وعندك عسكر كتير ضباط، حط الخط، يوم نبدأ بنحط لها الأموال، لأنه خطة لحماية البلد شيء وخطة لهجوم شيء، قال: صح أنا معك، قال لي: هلا أنا بأعيد بأطرحها إيجي طرح وافق..
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ أقنعته.
أمين الحافظ: وافق الرجل.
أحمد منصور: وشكلت اللجنة بقياة.. أو تحت رئاسة الفريق علي.. علي عامر في ذلك الوقت..
أمين الحافظ: والله يمكن، يعني وها الشكل.. ووقتها صار حديث قلنا له: 100 لواء هي مو شان كلام بس عطيناه له خط حتى إنه يكمله. أنا بيهمني التحرير.
أحمد منصور: أنت هنا بيكتب عنك إنك أنت كنت بتزايد على الرؤساء العرب في ذلك الوقت!