أمين الحافظ: على إيش بأزايد؟! أنا حربي، أنا عسكري حاربت..، وبأعرف الحرب وبأعرف القتلى وبأعرف الجرحى وبأعرف الخراب. والإسرائيليين رغم باطلون ورغم سرقوا أرضنا وحقنا قاتلوا بشجاعة، وإن كان شجاعة اللص، هي الشجاعة تكون شريف، مثلما بيقولوا فارس لفارس. لكن يوم بيعطوا للفلسطينيين حقهم، وبأقف موقف شجاع.. فقلت له.. قلت له: يا أبو خالد يوم ما نهيئ القوى بس ندخل معركة تدخل 100 لواء بيصير بعدها ألف، إذا خصمك قاتل بتجر، لأن الجيوش رأس حربة، باقي الشعب، الشعب هو الأساس هو اللي بيزود وشعبنا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كان عبد الناصر في ذلك الوقت بطّل دعم الناصريين في سوريا للقيام بمحاولة جديدة بعد محاولة..
أمين الحافظ: والله الرجل أنا ما.
أحمد منصور: جاسم علوان؟
أمين الحافظ: أنا ما دخلت بنفسه لكن أكرمهم، كان عنده جاسم.. الآخرين قام بواجبه وأكرمهم، وكان الرجل يعني بمنتهى الشهامة.
أحمد منصور: بيقال إن أسرار القمة في ذلك الوقت -القمة الثانية- كانت تُسرَّب إلى الصحف وكانت تُنشر رغم الجلسات السرية.
أمين الحافظ: أنا عقدت مؤتمر صحفي وهاجمته.
أحمد منصور: ماذا قلت فيه؟
أمين الحافظ: اللي بأتذكره إن هي أسرار ولو إسرائيل بالعلم الحديث -مثلما تفضلت- والتكنولوجيا والعلم وفن الحرب وغيره تستطيع أن تحصل على بعض المعلومات ولكن إلى زمان. لكن نعطيها فورًا المعلومات دليل عن إنه إحنا ما لنا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : هيكل كتب مقال مؤخرًا قال: إن كل جلسات القمم كانت إسرائيل تتصنت عليها وتسجلها، بالذات ما كان يعقد في الرباط.
أمين الحافظ: بالرباط حكى الشيء الرجل، أما بالقاهرة ما بأعرف، هي ما قرأتها أنا.
أحمد منصور: لا، حكى عن الرباط.
أمين الحافظ: سمعته عن الرباط بس حكى الرجل وقال: إن أمين الحافظ عرض الخطة، وكان هناك أجهزة وكذا نقلت لإسرائيل كل شيء، هاي هو حكاها الرجل، أما بالقاهرة..