أحمد منصور [مقاطعًا] : لا أنا أقصد تسريب.. تسريب قرارات القمة رغم الجلسات السرية كانت تُسرب إلى الصحف وتنشر.
أمين الحافظ: هو قلت لك هاجمت أنا عقدت مؤتمر صحفي وهاجمت.
أحمد منصور: مين اللي كان وراء التسريب؟
أمين الحافظ: شوف هو نحن ممزقين بشكل عام، طالما أمة ممزقة، وكل يغني على ليلاه، والبعض يعني عواطفه مع أميركا، البعض عواطفه مع فرنسا، البعض إله عواطف مع الشيوعية والدول العظمى شبه مستقلة، لكن نحنا استقلالنا نسبي، بنحكي، صحفنا بلبنان حتى دول بيجوا عليها مثلًا بلد فيها بترول، مع الأسف البترول إلنا لكن اللي بيستخرجه أجنبي، السفينة اللي بتنقله أجنبية، اللي تبيع أجنبي.
أحمد منصور: إحنا بس بنقبض الآخر!!
أمين الحافظ: بنقبض ونحطهم في بنوك الغرب ما نصفيِّ موظفين مثل حارس ليلى بيقبض على.. هذا مالنا.. وهاجمتهم عليها هلا الملوك والرؤساء حتى يدفعوا.
أحمد منصور: يعني أنت كنت طايح في كله؟!
أمين الحافظ: وكتب.. وهاي كتب عليها (الشقيري) .
أحمد منصور: كنت طايح فيهم كلهم!!
أمين الحافظ: لا والله الجماعة احترامي لهم. وهم جماعة طيبة بس..
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ واللي يعارض تعمل عليه انقلاب!!
أمين الحافظ: الجماعة من خيرة الناس، لهم موقف طيب بس أنا كلمة حق تقال، إحنا لنا ها الكلمة وهاي الأسباب اللي خلتني يعني ما بدهم يخلوا إنه بالحكم واحد قوي ونزيه وحازم ونضيف ما بيخلوه.
أحمد منصور: يعني هو يعني..
أمين الحافظ: بدهم واحد حرامي، تاجر مخدرات، جبان يبيع البلد، أنا بأقاتل، وشعبنا شجاع، يوم إن مصر ما بخلت أنا بأقبل، والله سوريا لتقاتل: رجال ونساء إذا القائد قدامهم مو ينهزم يتخبى.
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني أنت الآن كان لك..
أمين الحافظ [مستأنفًا] : ولاها الراس ما.. إلا للي ربكَّبه..