فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 6253

أحمد منصور [مقاطعًا] : عبد الناصر قربه و أجلسه إلى جواره وكذا.

أمين الحافظ: جنبه وحتى والمشير يعني على.

أحمد منصور: في الوقت الذي أنت فيه الرئيس لم يقربك!

أمين الحافظ: معلش، هذا رجل واحد من جماعتي تكريمه تكريمي، ما يتخير.

أحمد منصور: مع إن عمران كان حبيبك يعني.

أمين الحافظ: والله الرجل ما قصر لكن اختلفنا بعد، صار إله تكتل طائفي نصحته ما صلِّح، طردناه بره..

أحمد منصور: تكتل علوي يعني.

أمين الحافظ: ما بأقبل أنا، تكتل مخرِّب.

أحمد منصور: كيف تكتل مخرِّب؟

أمين الحافظ: أنه أنت عم بتساوي حزب ضمن حزب، أنا داخل بحزب البعث.

أحمد منصور: بس كان يضم العلويين فقط؟

أمين الحافظ: والله البقية عبارة عن.. يعني ستار لإخفاء الوضع الطائفي، عيب! عيب! يعني أنا.. الطائفية، شو..

أحمد منصور: أنت متهم إن أنت كنت بتغض الطرف عن هذه الأمور، وأن ما حدث في سوريا أنت تتحمل مسؤوليته، لأنك كنت تُنبَّه إلى أن هناك طائفية وأنت تقول: ليس هناك طائفية؟

أمين الحافظ: أنا اللي حكيت يعني حكى غيري، لكن شفت الوقت المناسب طرحت، هلا أنا بأحمل.

أحمد منصور [مقاطعًا] : إذا الأمر وصل إلى عبد الناصر وتحدث مع عمران حول الطائفية في الجيش السوري.

أمين الحافظ: عبد الناصر عنده أجهزة.

أحمد منصور: يعني أنتو كنتوا مخترقين من عبد الناصر؟

أمين الحافظ: عبد الناصر بيعرف أكتر مننا، عنده المخابرات هي كل شيء.

أحمد منصور: يعني حتى على السوريين وكل التفاصيل؟!

أمين الحافظ: كله هادول اللي بشتغلوا والله مع احترامي لهم، كلهم .. كل ما صار (..) بيحكوا كل شيء، يعني الناصريين، لهم اجتهادهم الجماعة.

أحمد منصور: أنت كرئيس دولة ما كنتش زعلان إن دولتك كل أسرار الدولة عند عبد الناصر؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت