أحمد منصور [مقاطعًا] : عبد الناصر قربه و أجلسه إلى جواره وكذا.
أمين الحافظ: جنبه وحتى والمشير يعني على.
أحمد منصور: في الوقت الذي أنت فيه الرئيس لم يقربك!
أمين الحافظ: معلش، هذا رجل واحد من جماعتي تكريمه تكريمي، ما يتخير.
أحمد منصور: مع إن عمران كان حبيبك يعني.
أمين الحافظ: والله الرجل ما قصر لكن اختلفنا بعد، صار إله تكتل طائفي نصحته ما صلِّح، طردناه بره..
أحمد منصور: تكتل علوي يعني.
أمين الحافظ: ما بأقبل أنا، تكتل مخرِّب.
أحمد منصور: كيف تكتل مخرِّب؟
أمين الحافظ: أنه أنت عم بتساوي حزب ضمن حزب، أنا داخل بحزب البعث.
أحمد منصور: بس كان يضم العلويين فقط؟
أمين الحافظ: والله البقية عبارة عن.. يعني ستار لإخفاء الوضع الطائفي، عيب! عيب! يعني أنا.. الطائفية، شو..
أحمد منصور: أنت متهم إن أنت كنت بتغض الطرف عن هذه الأمور، وأن ما حدث في سوريا أنت تتحمل مسؤوليته، لأنك كنت تُنبَّه إلى أن هناك طائفية وأنت تقول: ليس هناك طائفية؟
أمين الحافظ: أنا اللي حكيت يعني حكى غيري، لكن شفت الوقت المناسب طرحت، هلا أنا بأحمل.
أحمد منصور [مقاطعًا] : إذا الأمر وصل إلى عبد الناصر وتحدث مع عمران حول الطائفية في الجيش السوري.
أمين الحافظ: عبد الناصر عنده أجهزة.
أحمد منصور: يعني أنتو كنتوا مخترقين من عبد الناصر؟
أمين الحافظ: عبد الناصر بيعرف أكتر مننا، عنده المخابرات هي كل شيء.
أحمد منصور: يعني حتى على السوريين وكل التفاصيل؟!
أمين الحافظ: كله هادول اللي بشتغلوا والله مع احترامي لهم، كلهم .. كل ما صار (..) بيحكوا كل شيء، يعني الناصريين، لهم اجتهادهم الجماعة.
أحمد منصور: أنت كرئيس دولة ما كنتش زعلان إن دولتك كل أسرار الدولة عند عبد الناصر؟!