فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 6253

أمين الحافظ: الدول الصغيرة، أنا مستلم جديد، رب العالمين يوم ما خلق الدنيا بست أيام أنا ما بأخلقها بنهار وكنت، بالأرجنتين أبعدوني لو باقيان يمكن كان وضعي أصح، حتى أصل.. أرجع أسيطر ويُقْنعوا، الجيش قوة، ويلتفوا حولي أعداد كبيرة من الضباط، كاتبها أكرم، هذا الرجل، ما رضيت أساوي الكتلة، إنه عيب، هذه خيانة للحزب، بيصير حزب ضمن حزب. نصحت هادوليك مرات، وضباط حكوا، لكن يبدو بدهم.. بدهم يساووا الانقلاب وأنا برأيي وراهم جهة أجنبية.

أحمد منصور: إيش وراهم؟ ما هي الجهة الأجنبية اللي ورائهم؟

أمين الحافظ: يعني الغرب بشكل عام.

أحمد منصور: لا مين؟ قل لي تحديدًا.

أمين الحافظ: أيش بيعرفني أنا..؟!

أحمد منصور: لأ.. إيش بيعرفك!! أنت رئيس دولة وبتقول وراهم جهة أجنبية، مين الجهة؟

أمين الحافظ: يعني أنا هيك بأقول، يعني أنا بأقول الصهيونية وأميركا وفرنسا والإنجليز.

أحمد منصور: مش عايزين الشماعة دي، تحديدًا كان وراهم أي جهة بتحركهم؟

أمين الحافظ: والله هو صلاح ظهر إن وراه اليسار والشيوعية، وأنا بتقديري لا، يعني هو الرجل كان آدمي، بس ما بيجوز..

أحمد منصور: صلاح مين فيهم جديد أو البيطار؟

أمين الحافظ: صلاح جديد، البيطار لأ.

أحمد منصور: يعني أنت تقصد جماعة انقلاب 66، 23 شباط، نعم.

أمين الحافظ: 66، الضباط آخرين عن نية طيبة.

أحمد منصور: لسه ما وصلنالوش، لم نصل إليه حتى الآن.

أمين الحافظ: أستاذنا الكريم، الدول الصغيرة تبقى دائمًا مهما حكت بالاستقلال طالما إذا جاعت بدها حدا يقدم لها أكياس طحين ويجيب لها خبز، لا تؤاخذني حتى الدولة القوية، هلا روسيا ما كان دولة تهز الدنيا؟ اقتصادها مبهدل محتاجة لكل الناس، الشيشان ها 3 ملايين كسروا راسهم..، 3 ملايين!! القصة قصة إيمان وصدق، لا تؤاخذني..

أحمد منصور [مقاطعًا] : نعود لجلسة عبد الناصر وعبد السلام عارف ومحمد عمران وأنت في قمة عدم الانحياز، أكتوبر 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت