أمين الحافظ: قعدة جنبه لعمران وحكى -الله يرحمه- عبد الناصر، قال له باللغة المصرية: إن أنتم يا عمران والضباط العلويين متكتلين ومتسلطين، عمران رجف ما عاد يحس يرد، فأنا استفدت من ها الكلمة، لأنه أنا بأحطها براسي خطة أنا..، للآن سوريا ما بيجمعها إلا الوحدة الوطنية وهذا إيمان عندي أنا، الوحدة الوطنية هي القنبلة الهيدروجينية اللي بتهز الدنيا بالداخل وبرة.
أحمد منصور: لكن التكتلات الطائفية بدأت عندكم منذ الأربعينات.
أمين الحافظ: يا سيدي قديمًا أيام الأتراك، تاريخ هذا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : أنا أقصد داخل الجيش.
أمين الحافظ: بس ما كان بهذا الشكل، يعني بزمان واحد اسمه (سليمان) مرشد للفرنسيين يبوسوا إيده ويجلعوه رب، كان نائب صار رب!! صار رب!!! رب!! والناس تعبده، اعتقلوه الكتلة الوطنية علقوه من رجليه!! وقف وإذا أحد أنبياؤه.
أحمد منصور: كمان معاه أنبياء؟!!
أمين الحافظ: تحته لا.. تحت، وألقى قصيدة، بيقول له:"أشهد إنك أنت الرب"، وهو معلق على الحائط!!
أحمد منصور: وهو معلق؟!!
أمين الحافظ: أيه..
أشهد إنك أنت الرب
وخالق كل الأكوان!!
فشعب مسكين طيب يعني..
أحمد منصور: مش قلت لك أنا الشعب مسكين، بتقول لي لأ.
أمين الحافظ: هم زعماؤه.. زعماؤه ما هم قوادم يعني زعماء العلويين لعبوا فيه، أما الشعب العلوي شعب.. شعب طيب وآدمي ومؤمن بربه ووطنه، وبحرب فلسطين قاتلوا معنا من خيرة الناس، بس بيجي زعيم بده يصير عليهم..، جامع له أربعة، خمسة -لا تؤاخذني- مثل واحد بحلب بده يصير زعيم جامع له أربعة خمسة من أقاربه، هذا وطن لكل الناس هلا أنا لما كنت بالدولة ما مرَّة عينت حدا من جماعتي، إلي ضابط اتنين إخوة ما..
أحمد منصور: ما هُمَّ زعلانين منك برضو!!
أمين الحافظ: يزعلوا، وضباط كويسين.
أحمد منصور: كل واحد بيجيب جماعته وأنت.