فهرس الكتاب

الصفحة 881 من 6253

أمين الحافظ: لا، ما بأجيب أبدًا، يعني يزوروني بالبيت كضابط عادي، مع إنه أنا حماية إلي بأجيب الأقربون أولى بالمعروف، لكن هذا وطن، جيش، إذا أنا قائد بدي أضرب مثلًا أجمع جماعتي غيري بيسوي أكتر من هيك.

أحمد منصور: في جلسة عبد الناصر.

أمين الحافظ: وبأقول: هذا غلط، ما حدا بيرد عليَّ.

أحمد منصور: في جلسة عبد الناصر أخذت الخيط حينما تكلم.

أمين الحافظ: حكيت موجز هذا الكلام وقلت لك: يا سيادة الرئيس، قال لي: أيه، الانفصال بتعرف.. في الشوام، والشوام عناصر طيبة ورجال و الله ودينيين.. أصحاب دين، وأكتر.. كلهم سنة، سُرِّحوا يعني حاربناهم اللي التف حولهم كمان أصحاب (..) أكترهم سُنَّي، فأنا تأخرت فترة هاي الشهرين بالداخلية جابوا ضباط، جايبين من جماعتهم، الأقربون أولى بالمعروف!!

أحمد منصور: طبعًا، أنت ما طبقتهاش!!

أمين الحافظ: فقلت أنا ما أبغي، قلت له: هادول -إن شاء الله- أنا ها الكلام بدي أطرحه بمجلس قيادة الثورة.. قدام عمران، بأستفيد منه للحل، مو نظام ضغط، لإن عيب، يعني علوي.. علوي، هادول إخوانا، وأنا كبير، عيب الكبير يستغل السلطة لضرب أضعف منهم، لكن بيحلوا.. أنفسهم.

أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن هُمَّ الضباط الدمشقيين اللي عملوا الانقلاب في 62 أُبعدوا جميعًا من القيادات.

أمين الحافظ: بالـ 61.

أحمد منصور: بالـ 61، عفوًا.

أمين الحافظ: هم غلطوا جماعتنا، أنا مو جيت حكيت لك استقبلوني بالطائرة قال: سرَّحنا ييجي 400، قلت له: لا.. غلط هذا جيش، يبقى دول نحن الفلسطينيين بهذا الشعب، أنتو أكتر من أفراد ما بتسرحوا، قال: صار اللي صار، لؤي حكى..

أحمد منصور: وأنت ما رجعتش حد من الـ 400.

أمين الحافظ: أنا حاولت بالقيادة بعد رفضهم.

أحمد منصور: حتى يكون هناك توازن في الجيش.

أمين الحافظ: بدي أساوي أنا توازن، وأنا حاكي..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت