أحمد منصور: لأن عملية التسليح هذه مُلقاة تاريخيًا في عاتقك أنت، لأنك رئيس الدولة.
أمين الحافظ [مقاطعًا] : هأحكي لك.. هأحكي لك شغلة.
أحمد منصور [مستأنفًا] : ولم تنجح في إعادة السنة للجيش، ومن يومها هناك خلل في الجيش السوري.
أمين الحافظ: على راسي، هون صار ضغط، اجتمعنا مرة بـ (قطنة) ، وفيه ضابط موجود هون اسمه محمد بكور كتب لي مرة أنا بأعرفه، معي صلاح جديد وفلان وفلان.. والقطرية وكله والضباط، (قطنة) معسكر كبير، فيه قطاعات كتير، صار حديث على الطائفية وعلى كذا، سألوني: قلت لهم: شوفوا..
أحمد منصور: سنة كم تفتكر؟
أمين الحافظ: بالـ 65، قلت لهم شوفوا، أنا أعطيت أمر لأحمد سويداني كان بشعبة المخابرات إحكي يا أحمد شو قلت لك. قال لهم: قال لي الفريق كيت وكيت وكيت.
أحمد منصور: أيه كيت وكيت؟
أمين الحافظ: كل اللي جابوهم على الجيش دورات طائفية تطعم بعدة أمثال منها تصبح جزء من الجيش، قلت لهم: هذا الجيش..
أحمد منصور [مقاطعًا] : ونُفذ هذا؟
أمين الحافظ: عم بأكمل لك، ليش صار الانقلاب عليّ؟ أن هذا مؤمن فيه إيمان، قلت لهم: شوفوا، حتى البدوي اللي عشيرته للساعة يعني يقولوا قبيلة نص رُحَّل أو رُحَّل للساعة، تنتقل بين بلد وأخرى يعني بتعيش على الرعي، قلت لهم حتى هؤلاء -أمام الجميع- يجب أن نأتي بشاب نعلمه ونطله ضابط حتى.. بدي كل بيت بمعركة فلسطين يصير منه قتيل وشهيد واتنين وتلاتة، هذا الشرف لكل الوطن، ما بيصير لطائفة ولا لأسرة، قلت له: نحن السنة 70% و 80% بسوريا ما بأقبل السنة تحكم، هذا الوطن لكل الناس: العلوي والدرزي و.. كل إنسان.. المسيحي و.. هلا الوطن لكل الناس، والجيش بيمثل الشيء هذا. إنتوا صار يوم لما أني كنت جاي.. جيت سرحتوا 400، 500 و لعبة عبد الناصر -الله يرحمه- أي ضربة الناصريين خسرتنا مئات الضباط.
أحمد منصور: من السنة؟