فهرس الكتاب

الصفحة 883 من 6253

أمين الحافظ: لأنهم شالوا بواريد بوجهنا وأخطأوا و مع إن جاسم شاب من أطيب الناس..

أحمد منصور: فتم تصفية السنة من الجيش في 61، 63.

أمين الحافظ: شالوا.. شالوا لأنه عم بيتآمر عليك بيشيل بوجهك بارودة.

أحمد منصور: يعني خلال سنة 63 مرتين.

أمين الحافظ: رجعنا نعدي، فيوم بالقيادة طرحت -القومية- قلت لهم: أعطوني ساعتين بأغير الوضع وسأعيد الضباط اللي سُرِّحوا و يعود الجيش إلى توازنه.

أحمد منصور [مقاطعًا] : كان في القيادة القومية كم علوي؟

أمين الحافظ: القيادة القومية، تريد كلمة حق؟

أحمد منصور: أيوه.

أمين الحافظ: وأنا كاتبها بمذكراتي، بأحكيها بكل وقت الأستاذ ميشيل كان.. وأسلم.

أحمد منصور: كان مسيحي.

أمين الحافظ: منيف الرزاز، صلاح البيطار أحد مؤسسين الحزب، والأستاذ (شبلي العيسمي) ، هم اللي ساووا انقلاب 23، هم اللي خططوا له، وهم حموا لصلاح جديد والتكتل الطائفي ليخلصوا من أمين الحافظ وبزعمهم حسب تقديري إن هؤلاء إذا نجحوا بيرجعوا للحزب، حكموا وزتّوهم برة واتهموهم بالخيانة، ولم يتركوا كلمة بالقاموس إلا سبُوا فيها القيادة القومية. وأنا إجاني حافظ الأسد، هلاّ صار بدار الآخرة، قبل الانقلاب بيومين وبالقيادة وكان منصور الأطرش حاضر.

أحمد منصور: كان قائد القوات الجوية في ذلك الوقت.

أمين الحافظ: إيجا لعندي دخل منصور بغرفة شبلي العيسمي.

أحمد منصور: أنا هاجي لده تفصيلًا مش عايز أخترقه، لكن بإيجاز.

أمين الحافظ: بإيجاز، قال لي: يا سيادة الفريق أبو عبدو: والله من كل قلوبنا بنحبك وبنحترمك وأن.. ما ترك كلمة طيبة ما قالها قلت له: نعم، بتريد؟

أحمد منصور [مقاطعًا] : وأكبر خطأ أنت ارتكبته هو هذه الثقة التي أعطيتها.

أمين الحافظ [مستأنفًا] : قال لي.. قال لي: حط إيدك بإيدنا نخلص من ها القيادة، ها القيادة متآمرة وراها أميركا، وراها الأسطول السادس، وما خلى كلمة إلا شرشحهم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت