أحمد منصور: أيوه، لما عبد الناصر فاتح محمد عمران في قضية العلويين قلت له: التكتل العلوي في إيدي؟
أمين الحافظ: نعم.
أحمد منصور: طيب، هذا ما حدث في عدم الانحياز، أريد أن أمر بسرعة على ما حدث في مؤتمر القمة العربي الثالث في الرباط.
أمين الحافظ: التالت أنا والله طلعت حكيت خطوط رئيسية للخطة بصدق، الأكترية وافقوا والبعض قصة التضامن العربي، مو أنا، يعني عكس كاتبين الناس ده مكار و مكار هذا كذاب مخبر، إني أضع الآن، مو أنا، إن أنا ما بأرجع بأي أمر إلا لرب العالمين وسيفي، أبدًا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني ما كان لك دور في هذا الكلام.
أمين الحافظ [مستأنفًا] : ما بأترجى بشر يمكن أحمد محجوب وبعضهم طرحوا إنه نساوي تضامن إنه طالما فيه معركة، بلا نهاجم بعض.
أحمد منصور: نعم.
أمين الحافظ: وعبد الناصر وافق، والآخرين وافقوا. حتى نذكر موقف لفيصل -الله يرحمه- موقف كتير مشرف.
أحمد منصور: نعم.
أمين الحافظ: عم نحكي حديث على بيقفوا أو بيقفوا المساعدة للشقيري كان بيبغي إنه بيكفى كذا، قلت لهم: لا أبدًا.
أول رجعت، قلت لهم إحنا يعني.. فتحنا معسكرات سوريا ما هي يعني فقيرة وما هي غنية.. وعلينا ديون لروسيا رغم ذلك واجب وطني. التفت فيصل، شوف ها الموقف المشرف (...) يعني الرجعية أحسن من الثورية بدون كلام، لا تؤاخذني، قال أبو عبدو نحن أنا وقع صدره قدام الكل مستعدين ندفع لكل كل ديونكم عند السوفييت قلت له ممنون شاكر، كلمة طيبة أنا ما آخذها أحطها في جيبي حاجة، هاي سوريا بلد رحنا على مجلس قيادة الثورة حكينا آه هذا الرجعي، هذا نعته..
أحمد منصور [مقاطعًا] : طبعًا التقدميين البعثيين.