أمين الحافظ: التقدميين. طلعت ملغومة الشغلة والكلمة النهائية، بتعرف الحقيقة أقول لك شغلة، البعثيين الشرفاء والناصريين الشرفاء شعبنا طيب وحدوي واقعنا جميعًا بفخ نصب لنا من مجموعة طائفية حاقدة على كل من هو عربي وكل من هو مسلم. وللآن سوريا تعاني من ها العصابات اتركني الشعب العربي الطيب، الشعب القاعدة كله طيب، علوي وغير علوي كل الناس طيبة، بس بالقيادات مثل هذا الرب سليمان الفرنساويين باسوا إيديه، وساوو حاله إله.. إله..
أحمد منصور: كان بيعمل إيه الإله ده؟!
أمين الحافظ: إله بيفرض على الناس كل شيء إله، اسمه إله الرب سليمان وكان نائب البرلمان
أحمد منصور: وكانوا بيعبدوه إزاي؟
أمين الحافظ: يعني.. الفرنسيين عم بيجوا بيركعوا له عم بيغشوا الناس، والشعب طيب يعني إخواننا العلويين شعب طيب فقير بتعرف.. كلهم سنة وغيرهم سنة كلهم شعب فقير وطيب وأصيل ييجي الفرنسي بده يبوس إيده ويقول لك هذا إله بعدها عدموه بالمرجب طلع نبي منتظر..
أحمد منصور: قلت لنا عليه.
أمين الحافظ: النبي قال له: أشهد إنك أنت الرب وباني كل الأكوان بيكلم (...) أنت والجماعة اشنقوا الرب وعلقوه..
أحمد منصور: في 10 إبريل/ نيسان 64.
أمين الحافظ: نعم.
أحمد منصور: بدأت أحداث في مدينة حماة السورية.
أمين الحافظ: أيوه.
أحمد منصور: وكنت رئيسًا للدولة.
أمين الحافظ: نعم
أحمد منصور: وقمت بسحقها، وقتل فيها عشرات من الناس، في الحلقة القادمة نتناول معك تفصيلات..
أمين الحافظ: على عيني.. والله أنا أنقذت البلد يعني الله وفقني..
أحمد منصور [مقاطعًا] : قتلت الناس وقصفت المسجد.. قصفت المسجد وقتل إن تحت المسجد أربعين شخصًا..
أمين الحافظ [مقاطعًا] : كله كذب ها الكلام كله..
أحمد منصور: في الحلقة القادمة نعرف التفاصيل.