أحمد منصور: اللي قصف المسجد العقيد (حميد عبيد) .
أمين الحافظ ]مقاطعًا:[ لا.. لا.
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ آمر سلاح العشائر، وهو دورزي انتقامًا لقصف جبل الدروز في عهد (أديب الشيشكلي) .
أمين الحافظ: لا.. لا.. لا.
أحمد منصور: هذا ما ذكره (أكرم الحوراني) في مذكراته.
أمين الحافظ: لا.. لا غلطان أكرم.
أحمد منصور: ونشر هذا في جريدة"الحياة اللبنانية"في ذلك الوقت.
أمين الحافظ: غلطان أكرم.
أحمد منصور: مين بقى اللي ضرب المسجد؟
أمين الحافظ: شوف هنا الأصل من إخواننا يعني بيريدوا يثأروا لبلدهم ضد (أديب) لإنه أديب ضربهم وأنا كنت ضد ضربة الجبل، لكن حمد عبيد ظلمهم شوية وأكرم ظلمهم. حمد إله موقفه، لكن فيه من هو أخطر، اللي قتل (ابن العظم) اللي ضرب الجامع..
أحمد منصور: نفسه واحد؟
أمين الحافظ: واحد آخر، واحد آخر، إن اضطرينا يا سيادة الفريق، وقتلوا جنود من عندنا، صح شفتهم بعيني يعني.
أحمد منصور: هم نفسهم ضباطك قتلوا جنود؟
أمين الحافظ: اللي باركين بالمادنة ضروبوا وقتلوا.
أحمد منصور: هنا يعني اللي حصل إن الأمور تطورت من يوم السابع إلى يوم أربعة عشر إبريل، وحدث إن بعض المسلمين بقيادة (مروان جديد) كانوا في المسجد.. مسجد (السلطان) .
أمين الحافظ: مروان ما هو دورها الكبير اللي أعطوه، بس نحنا ضخمناه وحبسناه، وطلعت خلصته كمان من الإعدام، خلّصته..
أحمد منصور: المهم مجموعة من المسلحين.