أمين الحافظ: الشي الهام فيما بعد، بالـ 14 أو بالـ 15 بمساعدة الإخوان دول الطيبين علماء حماه وبعض الناس الآوادم، جماعة اللي تبع المدينة أحياء.. الرأي العام أنا عم بأطرحه هادول تركوني يعني، قلنا لهم: إحنا رايحين نجد حل لا غالب ولا مغلوب، لا تنهان المدينة بثورة، يعني لا نهينكم ونحن غلبنا ولا نحنا تغلبونا، وهنحلها لكن بدي أسماء 20.. أعتقلهم لفترة وأتركهم، بدي أرضي الآخرين، بأرضي الآخرين بالقوات المسلحة. والله وافقوا الجماعة، وبعدها الحمد الله وفقنا بالحل.
أحمد منصور: أعطوك 30 واحد واعتقلتهم فعلًا؟
أمين الحافظ: والله اعتقلتهم وطلعت بعد، وبعدها انحكم ناس بالإعدام كتير، إيجي لعندي الشيخ محمد قال: أبو عبدو، قلت له: أبشر، عفيت عنهم.
أحمد منصور: قبليها بقى.. الذي طور الأمور وأوصلها إلى مرحلة قصف مئذنة المسجد وتدميرها ومقتل أربعين شخص تحتها؟
أمين الحافظ: كذب هذا.. أربعين ما بيصح.
أحمد منصور: أُمّال كام يعني 39؟!
أمين الحافظ: هي خسائر حماة بكاملها.. أنا يمكن كاتب.
أحمد منصور: أنت أعلنتها في مؤتمر صحفي في 24 إبريل..
أمين الحافظ: شو عم قلت؟
أحمد منصور: قلت 20 قتيل من الجيش وأربعين قتيل من المدنيين.
أمين الحافظ: هاي ده.
أحمد منصور: بدقة يعني؟
أمين الحافظ: والله هذا ما أعرفه.. أنت عم بتحكي بعد خمس دقايق يكونوا قاتلين.. أو مخبيين عليك شيء، بس بشكل عام قريب من الصحة.
أحمد منصور: ده الإعلان الرسمي، لكن ممكن الأعداد تكون غير كده.
أمين الحافظ: شوف، لأ، أنا بأتذكر أتذكر لك شغلة: كتاب صغير طلعه يمكن الشيخ (سعيد) .
أحمد منصور: (سعيد حوى) ؟
أمين الحافظ: حوى، وأحد علماء حماه ورجل فاضل، على ما أذكر -يعني ما كلامي دقيق- ذاكر خسائر المدينة أربعين أو خمسين وفيهم أربعة من الإخوان، وأكثر، لأن إحنا حاولنا.
أحمد منصور: أنت قلت ستين.
أمين الحافظ: يعني.. ها الزيادة.