فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 6253

أحمد منصور: ما فيش صفر جنب الستين؟!

أمين الحافظ: لا، حاشا حاشا!

أحمد منصور: يا سيادة الفريق!!

أمين الحافظ: ثق.

أحمد منصور: للتاريخ وللناس وللحق!!

أمين الحافظ: لا، للتاريخ.

أحمد منصور: عمومًا فيه ناس عاشوا الأحداث وهيشوفوا هذه الشهادة.

أمين الحافظ: أقل، يا سيدي شوف أنا خلصت.. خلصت المدينة أنقذتها كان دمروها، اللي دمرها بعد ذبح أربعين ألف، و 80 جامع وراح عمر..

أحمد منصور: إحنا في مدبحتك أنت الوقتي!!

أمين الحافظ: ما هي مدبحتي، أنا أنقذتها، أنقذت المدينة بكل ما تعنيه، وتلاتة بشهادة هذا (أبو حازم) مرة ألقى كلمة بعيد بذكرى حماه قال: الفضلاء والفضل لأبو عبدو، و سعيد حوى نفس الشيء والشيخ محمد الحامد، وعطاه الرسالة قال له: وين ما بتشوفوه أبو عبدو بتقبلوا رأسه وبتدعوا له بطول العمر، هو اللي خلصكم وخلص المدينة. والشيخ محمد لا بيخاف مني ولا من غيري.

أحمد منصور: قبضوا على كام؟ كيف قبضتم على الناس؟

أمين الحافظ: قبضنا على قسم من الناس..، وهاي مين كان وراها.. لا تؤاخذني هون كلمة حق: الفتنة عادة من الداخل ومن الخارج، فتنة حماه لعب بها (عبد السلام عارف) هون بالعراق، ولعب بها (عبد الناصر) الله يرحمه، سواء بالإعلام أو بإرسال قوات لإدخالها لفتح معركة معنا بسوريا.

أحمد منصور: من أجل ماذا؟

أمين الحافظ: من أجل.. من أجل..

أحمد منصور ]مقاطعًا:[ يعمل عمل انقلاب عليكم، ما أنتو شغالين انقلابات، هيعمل ليه في حماه؟!!

أمين الحافظ: هو يعني لا تؤاخذني، العدو دائمًا بشكل عام عدو لبلد، من استراتيجي أو جزء.. بأي بلد كان إثارة المشاكل بمختلف أشكالها و أنواعها ضد الدولة اللي بيتآمر عليها بما فيها بعض الثورات المسلحة.

أحمد منصور: سيادة الفريق أنت أشرت إلى نقطة خطيرة جدًا.

أمين الحافظ: اتفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت