أمين الحافظ: هذا حادث مؤلم، مذابح الفضل حتى أكرم، الفضل إلي في إنقاذ المدينة و بعد ما أجي غير استلم، اللي استغلوا طائفته هن -مع الأسف- وهي طائفة فقيرة وطيبة وعربية أصيلة، يوم حماه طلعوا مائة مأتين عصبه، فرض إسرائيل احتلت حماه بدام .. عيب بأبعت عسكر خلي بأبعت 50000 يموت تلات أرباعوا ما بتنضرب المدينة.
أحمد منصور: لم يسجن أحد ولم يعدم أحد من أهل حماه؟
أمين الحافظ: سجنا وحتى عافينا بعد ما طلعتهن جاني الشيخ مع وفد للقصر لأنه فيه ناس.
أحمد منصور: الشيخ محمد الحامد.
أمين الحافظ: فيه ناس ما بدهم، يعني أنا كمان ما بأحارب كل الناس سوا يعني بأشتغل بحكمة صحيح أنا قوي وحازم لكن كمان فيه سياسة فيه فن الممكن حتى العفو فيه ناس ضدي ما بدهم هموم الطائفيين من السني نفسهم ما بدهم العفو عن المدنين، فأنا بأضطر الحكمة، تركت العفو عن اللي هربوا للبنان وهربوا للعراق ومنهم كان الشيخ سعيد كمان، بعد إيجي الشيخ يا أبو عبدو أبشر، وشكل مجلس قيادة الثورة جميعًا لجنة أنا على رأسهم، هاجمتهم بالأول مع الشيخ ما خليت كلمة بالقانون إلا بدأت بدي أقتل وأخرب وأدبح حتى بعد قال أبو عبدو قطعت قلبنا بالآخير قلت لهم: عافيت الشيخ وبدي أرضي البقية فيه ناس حاقدين على المدينة أبدأ أسكتهن لا تؤاخذني هلا أحيانًا عندك ولد مثلًا صغير عمل مشكلة راح تعاقبه عقوبة على أصغر قدر تتخن أحيانًا الكلام فتخوفه لفترة أو واحد جايب ولد آخر وابن جارك يعني إنسان إله سياسي الفضل إلي في إنقاذه والفضل لرب العالمين وأهلها كرام ويستهلوا كل خير، لكن أنا كنت وسيلة ومجلس قيادة الثورة وافق والأساتذة وافقوا..
أحمد منصور: في الحلقة القادمة أتناول معك حادث ضخم تاريخي في تاريخ سوريا الحديث وأنت كنت رئيسًا للدولة في 27 يناير 65 تم القبض على أشهر جاسوس وهو (إلي كوهين) .