فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 6253

أحمد منصور: القاهرة قالت لكم: اضربوا مئذنة المسجد؟! كيف تدمير مئذنة مسجد السلطان؟!

أمين الحافظ: ضرب المادنة ونزلوا ما فيه يمكن ما أصيب اتنين وهن فتحوا النار دخلوا بعلمي يعني أنا بأعرف.

أحمد منصور: ضرب المسجد وأنت قلت إذا التجأ الناس إلى المسجد قلت لي: أو كنيسة أو كذا أنت لا يمكن أن تدخلها أو تهاجمها.

أمين الحافظ: أنا كاتب أن أولى بالمؤتمر أنا قلت أمام كل الناس وأنا قلت عني عيب أبو عبدو، يعني أنا ما بأكذب عيب وهناك أنا قلت أمام كل الناس موجود مش..

أحمد منصور: ماذا فعلت في من ضربوا المسجد، قصفوا المسجد بالمدفعية؟

أمين الحافظ: أنا ما أني بأحاربه ولا آجي أحاسب هن، أنا بأشيل عنه قالوا: اتضرب قتل أنا عملته، قالوا: فلان قلت له: أنا عملت، لأن أنا رئيس دولة في سني ما بحثت هذا الأمر عيب ما هي شيمتي، أما الناس تعلق بتعري من اللي قتل؟ العظم اللي قتل فلان مين اللي ضرب؟

أحمد منصور: يعني الحكاية طائفية وأنت.. يعني..

أمين الحافظ: ما بأقدر أغطي أنا جاي أحل مشكلة ما أبدأ أزيد لأزلي هلا يوم ثورة موسى الشيوعية ساووا قطار سلام دبحوا الشعب هناك قال موسى: بد رجعه انتقموا من الشيوعيين، الشيوعيين كلاب حيث فالأمور بتتحل بالحكمة، أنا قائد ليه أحل مشكلة مديني غير غلط أنا بأتأدب بره أستاذنا الكريم، القصة ما هي تهمني هلا محمد هذا اللي قام بضربة مادنه لم ينهدم جامع السلطان.

أحمد منصور: كان الشيخ محمد الحامد.

أمين الحافظ: كان الشيخ محمد وأعطى فيه دروسه لو أنا ضارب يمكن بيعاديني.

أحمد منصور: هذا أكبر مساجد حماه.

أمين الحافظ: وأكبرها وأضخمها، الناس تعرف الصورة بس مو كل الشعب ما بيعرف شي.

أحمد منصور: لكن أنت تاريخيًا تتحمل مسؤولية ما حدث في حادثة 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت