فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 6253

أحمد منصور: نعم، أنت قلت ربع حلقة وخدنا فيه حلقة ونص الآن.

أمين الحافظ: أنت عم بتسألني يا أستاذ..

أحمد منصور: صح.. صح.. صح أنا بس عشان نغلق ملفه.

أمين الحافظ: أنت اللي عم تسألني، أنا هاي تقديري، غيري حر، يكتب اللي بده إياه يعني بالصدفة نزل بجريدة فرجيتك إياها، ملف خبر، هاي كمان أخدتها إسرائيل وعلي زار الجبهة، وعلي اتصل بالضبط وأخذ معلومات، طلع اللي ملفقها مذيع بصوت العرب إيام المرحوم عبد الناصر وكان يذيع من هون ببغداد.

أحمد منصور: هل فكرت في..

أمين الحافظ: هذا نفسه البكار.

أحمد منصور: هل فكرت في الاستقالة؟ هل فكرت في الاستقالة؟

أمين الحافظ: والله أنا يومك شفتها الصورة (..) البيت.

أحمد منصور: فعلًا يعني.

أمين الحافظ: أيوه لو لا حلب استقالة لا أنا ما بدي أبدأ أضرب العلويين عيب، أنا قوي ثق واللي حولي قوى طيبة، أقول للقيادة: بس عطوني رمز يعني بموافقكم حتى ها القوة اللى مع صلاح جديد تنسحب عنه، إنه قبل ما حلينا القيادة القطرية بضغط من الأساتذة الأستاذ علي غنام، شبلي.. شبلي نفسه إله دور طيب فيها، أنا عاونت بحل القيادة، وقسم كبير من جماعتنا انسحبوا عندنا، شعبنا طيب، العلويين أبناء بلد وأهلنا وإخواننا تركوه لصلاح (...) جيش.

أحمد منصور: صلاح جديد.

أمين الحافظ: صلاح جديد، قال لهم يا أخي بس أعطوني يعني ما تقولوا أبو عبد والديكتاتور بيدبح الناس، أنا ما بتصير حرب طائفية إن القيادة قررت تصفية هل التكتل.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: ما هي المحاور الأساسية للصراع بين القطريين والقوميين البعثيين في ذلك الوقت؟

أمين الحافظ: كلمتين كمان القطريين يريدوا استلام الحزب وضرب ميشيل عفلق وصلاح البيطار وشبلي وكل ها القيادتين يعني بيقولوا إن اللي ضيع الوحدة واللي عمل وحدة غلط هو حل الحزب، حل الحزب طلب عبد الناصر حلوه وهم المسؤولين.

أحمد منصور: نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت