أمين الحافظ: فكانوا ضدهم، عضوا علي وأنا كنت وزير موبس منهم حتى عراقي بالقيادات يوم كان الثورة هم بعد شباط بـ 63 أنا وزير جه عندي يعني صالح السعدي وجه غيره وإديت حموده الشوفي إني يا أبو عبده حط إيدك في إيدنا نخلص من ميشيل عفلق قلت له: عيب، صالح تكون عيب، أنا ملتزم مع..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كان الآخرون يدركون في القيادة القومية أن القيادة القطرية تسعى لتصفيتهم.
أمين الحافظ: ثق يعلمون أكثر مما أعلم أنا.
أحمد منصور: ومع ذلك كيف كانوا يتعاملون مع الوضع؟
أمين الحافظ: كانوا والأستاذ حاكيه مرة ويعرفه هو أكثر مني، ولكن حاطين استراتيجية ثق، استراتيجية بكل ما تعني ها الكلمة، أن يضرب الجيش بعضه بعضًا ليتدمر، وهاي خدمة لإسرائيل وإن كان ما فيه نيته يخدم إسرائيل لكن قصر نظره، المفروض..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني أن تقصد أن القيادة القطرية للبعث هنا كانت تتآمر على على سلوك..
أمين الحافظ [مقاطعًا] : اسمح لي، مو كل القيادة قسم منها، مو كل القيادة.
أحمد منصور: يعني اللي في يدها القرار، اللي في يدها القرار.
أمين الحافظ: أنا.. أنا فاوضوني 20 مرة.
أحمد منصور: من أجل.
أمين الحافظ: من شان أضرب القيادة، قبل.
احمد منصور: تضرب القيادة القومية؟
أمين الحافظ: لقبل.. لقبل الانقلاب بليلة أرسلوا لي آمر الجبهة اسمه عبد الغني إبراهيم رجل صديقي وعلوي من خيرة الشباب، العلويين إخواننا كلهم شباب طيبين ومعه مين أحد قادة الحزب القدماء اسمه وهيب الغانم، أحد قادة حزب القدماء قال لي: يا أبو عبدو رجاء آخر يوم حط وراح وإيجي عليك صلاح جديد وإيجو الشباب وميه مرة جاء وجاك حافظ على القيادة وأنت ترفض، حط إيدك بإيد الشباب، ها دول ما معهم شيء قلت لهم: عيب، أنا بأعرف الدبابة وين، بس عيب يقولوا: أبو عبدو غدر بقيادته.
أحمد منصور: وأنت لم تكن محسوبًا على القطريين أو القوميين.