أمين الحافظ: سيدي كلهم ضدي اتركني، هذا أبو عبدو ديكتاتور والله لا ديكتاتور، بس إنسان رأيه عيب، أنا قيادة وثقت في إن أضربها موعيب؟
أحمد منصور: مصلحة الشعب أنت الآن تفكر في مصلحة الشعب.
أمين الحافظ: مصلحة الشعب في القيادة..
أحمد منصور: تفكر.. تفكر الآن في علاقتك بدول وعلاقتك بدول.
أمين الحافظ: لأن ما حاشا لله.. حاشا.
أحمد منصور: كان ينبغي أن تمسك بالأمور لا سيما وأنت تدرك أن هناك أنقلابًا يعد الآن في غير مصلحة الشعب.
أمين الحافظ: حاشا.. حاشا.. حاشا هي قيادة أنا عضو فيها عيب.. عيب ما هي شيمتي، أنا يوم ما بيضربوا هم القيادة بتعطيني أنا طلبت مرتين تلاته منهم علني وصلتهم، قلت لهم: بس أعطوني ساعتين موفوضنا للقيادة.. وأنا في ساعتين بأنهي كل الأمر، استلموا كل شيء، ننقذ.. ننقذ العلويين من تكتلهم أو بعضهم الشعب العلوي شعبنا وأهلنا ومن خيرة الناس رفضوا.
أحمد منصور: رفضوا ليه؟
أمين الحافظ: رفضوا لأن بدهم يريدون أن يضرب الجيش بعضه بعضًا حتى ينتهوا منا كلياتنا.
أحمد منصور: يعني القيادة القومية تريد ذلك والقيادة القطرية تريد ذلك.
أمين الحافظ: الله رب.. الله رب العالمين قدرته.. قدرته موشجاعتي وشجاعة ضباطي العسكريين أفشل كلمة مخططهم، أربع خمس ساعات معركة بالبيت..
أحمد منصور: لم آتي المعركة.
أمين الحافظ: الرشاشات.. اسمح لي.. انصاب.. انصاب.. مثل الحصان وهلا حي يرزق.
أحمد منصور [مقاطعًا] : سيادة الرئيس لم آتي، سيادة الرئيس.. سيادة الرئيس أنا الآن قبل انقلاب 23 شباط بدأ الصراع بين القيادة القطرية والقيادة القومية لحزب البعث.
أمين الحافظ: صح.
أحمد منصور: وبدأ هناك عملية استقطاب للقوى هنا وهناك، وكانت القيادة القطرية القومية تدرك تمامًا بأن القيادة القطرية تعد الانقلاب ضدها.
أمين الحافظ: جميل.