أحمد منصور: وأنت جيء إليك أكثر من مرة من أطراف القيادة القطرية حتى تحسم الأمر وأنت كنت ترفض الحل.
أمين الحافظ: رفضته، ما بأقبل، لأنه هاي خيانة بالحزب وخيانة بالشعب.. لأ.
أحمد منصور: الآخرين يعدون للخيانة والانقلاب مش أن قلت اللي يرفع بارودة ترفع بارودة، الآن بيجهزوا..
أمين الحافظ: لا وقت اللي رفع قاتلته.
أحمد منصور: بعد إيه؟!
أمين الحافظ: لا أنا قبل ما بأضرب عيب.
أحمد منصور: طب أنا الآن عايز أقفل ملف كوهين.
أمين الحافظ: اسمح لي.
أحمد منصور: حكم على كوهين.. كوهين في كلمتين.
أمين الحافظ: لا اسمح لي بكلمة.
أحمد منصور: اتفضل.
أمين الحافظ: اسمح لي يا أستاذ، رئيس الدولة ما هو رئيس عصابة، رئيسي الدولة حتى ليه أعداؤه، هلا سألتني بزمانك سؤال صفيت وقلت عيب، رئيس الدولة حتى لأعداؤه والموجود السجن حتى لو محكوم إعدام إذا ظهر يومها بريء بيطلعه.
أحمد منصور: أنت كنت بتراهن على.
أمين الحافظ: لكل الناس.
أحمد منصور: كنت بتراهن على إيه وأنت الانقلاب كان بيعبر..
أمين الحافظ: لا أنا عم بأطلب القيادة تعطيني شرعية حتى ما أسير حرب طائفية الشعب مستاء، وأنا إذا بدي أضرب بدي أنجح، الشعب مسلح بيضربون ما بدي أسير مدبحة، وبزمانهم الأتراك.. حتى سلاطين ساووا مجزرة ببلاد العلويين مش أدري ما بأقول (للآن) بيتألم وانحط.. شعبنا، ما بأساوي حرب طائفية عيب، لكن بيعطوني إشارة بأضرب، آخر مرة لأ هو شال معي سمعتها منهم يوم اللي جاني آمر الجبهة بعتلي الأستاذ ميشيل.
أحمد مصو: في أي يوم؟
أمين الحافظ: والله قبل بيوم يوم يعني ها اليوم.
أحمد منصور: يعني 20 فبراير.
أمين الحافظ: 20، 21، 22، والله ما أتذكر إجا صديق بعتوه الآن موجود بمكان ما ما بأحكي اسمه بيعرفون.
أحمد منصور: في سوريا يعني موجود؟
أمين الحافظ: في سوريا قال: يا أبو عبدو كيت.. كيت.. كيت.
أحمد منصور: ما هي إيه كيت.. كيت.. كيت؟