فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 6253

أمين الحافظ: قلت لهم ما ياخد أنا معي عمران، معه جماعة، معه مصطفى حاج علي، معه مدير السجن من.. صالح.. من قريتين، معه 4، 5 كانوا معه، قال يا سيادة الفريق أنت أخذت مصرات من الجيش تشتري بيت وزعته وما اشتريت، حتى الكلام طيب، كسَّاب وهاب يعني ما عندك شيء، وأغراض بيتك راح، وانضربوا الولاد، وراحوا وكذا، يعني القيادة حبت تكرمك خصصت لك 300 ألف قلت له أنا لو دخلت حرب معكم، مشرفة ما بأبيع أولادي، عيب. عمران قا لي يا أبا عبدو خد.. خد يصير بيننا وبينه خط قلت له أبدًا، قال بكره وبعده قلت له أبدًا صار فيه قتلى هاي للساعة الدم ما نشف.. ما نشف ما بأبيع معركة بعملة عيب.

أحمد منصور: كان في هذا الوقت عين الرئيس حافظ الأسد وزيرًا للدفاع.

أمين الحافظ: كان وزير دفاع.

أحمد منصور: وكان ذو نفوذ كبير باعتباره أحد الذين قاموا بانقلاب 67.

أمين الحافظ: بالقيادة اللي هو معهم، بس الراجل عطانا عواطف طيبة ووعدنا إن هو بيسعى يعني إن شاء الله.

أحمد منصور: عبد الناصر أيد الانقلاب بسرعة، ما تفسيرك لتأييده السياسي.

أمين الحافظ: والله عبد الناصر سياسي، لكن كان موقفه مشرف، أنا بالسجن رغم خلافي معهم شان تحويل وتحوير الرجل، وعكس ما كاتب هادي البكار، المذيع في كتابه، أنا بالسجن بعت لي خبر مع الجماعة الناصريين بأسماء معروفة لكن ما بأحصيهم..

أحمد منصور: غير اللي أنت دبحتهم.

أمين الحافظ: لا..، والله أنا اندبح أنا أنقذتهم، طلعتهم، لو غيري كان كلهم اندبحوا، بعت لي خبر قال: الرئيس بيقدرك وبيحب أبو عبدو وخليه يفتح قصر، مصر فيه قصور.

أحمد منصور: طبعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت