أمين الحافظ: وحكى معهم إن يطلعوك و تيجي لعنده، قلت له: هلا أكتب له رسالة بخط إيدي بقلم رصاص كتبت، وبعت له إياها، قلت له: بدي أشكره وأنبهه هادول عم بيلعبوا لعبة حرب ما بيقاتلوا، هادول اللي بيلعب على الطائفة بيؤذي طائفته، هلا أساؤوا لطائفتهم الطائفة العلوية طيبة وشعبنا، وأساؤوا للشعب قبل الحرب 67، كتبت له 3، 4 صحايف بخط قلم رصاص دبرته بالسجن.. يعني، كل جلسة بيكون عندك حدا بيكون فوق راسك، بس أنا بيراعوني شوي، يعني احترامًا كنت قائدهم يعني ما بيتجرؤوا وبعته بيضوه وقلت لهم ما بخطكم، لأنه أخشى من مخابرات عبد الناصر.. فيَّ اترجاني وأنا أقوله أبو عبدو هاجمته، هادول خونة وأنصحك يا سيادة الرئيس وأنا بدأت، قلت له شوف، أنا أشكرك على كلمتك الطيبة وها الموقف الطيب منك، لكن مقابل الموقف الطيب منك، بدي أقابلك مثله كمان، أنبهك من هادول واحذر أن يورطوك بمعركة دول كذابين ما.
نكسة 5 يونيو 1967م
أحمد منصور: كانت إرهاصات 67 بدأت في ذلك الوقت.
أمين الحافظ: بدأت، يمكن صار معركة نيسان وسقطت خمس.. ست طائرات، وكذا بين كانوا يقولون: إسرائيل، يعني سقطت أربعة خمسة وورطوه الأتاسي طلع (..) خطاب، إن أربع طائرات، مع أنه كل الطائرات سقطوا من عنده.
أحمد منصور: في 5 يونيو 67 وقعت الهزيمة وكنت لازلت في السجن.
أمين الحافظ: بالسجن هون أول ما وصله الخبر أنا، يعني في الراديو، وأنا متوقع الحرب، يعني بنسمع إسرائيل بنسمع..
أحمد منصور: يعني فيه إرهاصات سبقت الحرب؟
أمين الحافظ: واضحة الحرب واضحة، إسرائيل فرصتها الوحيدة.
أحمد منصور: من المسؤول عن الهزيمة التي وقعت؟
أمين الحافظ: والله المسؤول ثق أنا عسكري وسياسي شوية يعني، المسؤول 100% عصابة دمشق.
أحمد منصور: كيف هم.. هم قاتلوا وإلى الآن لم يوقعوا مع إسرائيل أي اتفاق، أنت لا لازلت تردد هذه الأشياء.
أمين الحافظ: التوقيع كلة التوقيع هاي دجل.
أحمد منصور: أنت؟