أمين الحافظ: دجل وكذب على الله وعلى الناس، ورطوا عبد الناصر -الله يرحمه- ورطوا الملك حسين، ورطوا العرب ولم يقاتلوا.
أحمد منصور: الملك حسين ما دخلش معركة أصلًا ومكانش عنده استعداد يدخل.
أمين الحافظ: خدها معهم ورطوا الكل، اليوم أنت بسوريا عم بتقول أنا بأتحدى، أصدر حافظ الأسد 72 بلاغ.
أحمد منصور: في حرب 67؟
أمين الحافظ: حرب 67، أحد البلاغات يمكن اسمه 66 على ما أذكر، يطلب من الجيش أن ينسحب كيفيًا والانسحاب الكيفي للجيش يحارب عدو فرض الهزيمة المنكرة على الجيش وأكبر خيانة، الانسحاب الكيفي بيصير لفصيلة لسرية لـ 100، لـ 200 عسكري فيما إذا طوقوا بأقولهم يا أخي في كل واحد يدبر حاله، لكن جيش فَرَض الهزيمة فَرْض، صار كل جندي براسه والأسلحة بالأرض، وإسرائيل ورثت كل الأسلحة بالجولان وباعتها من خلال.
أحمد منصور: لكن كان فيه قتلى وفيه ناس قاتلوا.
أمين الحافظ: إيش بيقول بـ 72 أجيك، إيش بيقول بالبلاغ 72؟ بها المعنى إن سوريا أو الجيش السوري قدم بكل شبر من الأرض سقاه بالدم، يعلقوا لك التعليق الصح، إجي وزير الإعلام عندهم الآن منفي مغترب اسمه محمد الزغبي بأوروبا، طلب منه وزير دا ألقي البيان بالقتلى والجرحى، شو طلع عدد القتلى بسوريا؟ 135 قتيل.
أحمد منصور: في كل حرب 67.
أمين الحافظ: كل الحرب مظاهرة وقعوا فيها 135، الجولان بيقاتل عنا ولو حصينة، العدو إذا صمم بيصير لازم يروح فيها على الأقل عشرات اللي هو لا بأحلم بأكثر من مئات الألوف، هذا وطن.
أحمد منصور: يعني أنت تقصد هنا إنهم لم يقاتلوا؟
أمين الحافظ: فرضوا الهزيمة على الجيش.
أحمد منصور: كيف فرضوا الهزيمة؟ هل هناك قادة يفرضوا هزيمة على جيشهم ويدخلوا التاريخ كمنهزمين؟!