أمين الحافظ: إجاني وزير الداخلية العشاوي، هذا حبسه حافظ من جماعتهم، (...) إنه قاتلنا يا سيدي الفريق ويا سيادة.. كان معي عمران، قلت له: لم تقاتلوا، بعتوا وطنكم وتركتونا بالسجن، نروح كليتنا بالمعركة، عمران: بدنا نطلع أبو عبدو، ما بيخلونا بالسجن قلت له: خلونا، انهزم بعد نص ساعة طلعونا كليتنا، رحنا على البيت، نص.. يعني الساعة واحدة إلى الصبح.
أحمد منصور: واحدة في الليل.
أمين الحافظ: وإلى الصبح، المساء اللي طلع جم اعتقلوني.
أحمد منصور: مرة أخرى.
أمين الحافظ: اعتقلوني على.. على لبنان.
أحمد منصور: اعتقلت من بيتك بعد الإفراج عنك بساعات وتم ترحيك إلى..
أمين الحافظ: يعني مو ساعة، يعني أبو 15 ساعة بتقول.
أحمد منصور: وتم ترحيلك إلى لبنان.
أمين الحافظ: إلى لبنان.
أحمد منصور: مطرودًا.
أمين الحافظ: لأنه اتصلوا معي ضباط بالتليفون موجود ومراقب معروف يعني، إن يا أبو عبدو شو بنسوي قلت له: أبدًا تبقوا مكانكم.
أحمد منصور: كانوا بيفكروا يعملوا انقلاب؟
أمين الحافظ: مو انقلاب حاشا، اتصل معي ناس رفضت.
أحمد منصور: عشان تعمل انقلاب بعد ما خرجت مباشرة؟!
أمين الحافظ: لا، جاني ناس رفضت، لأنه انقلاب بحالة حرب عيب خيانة.
أحمد منصور: ما الحرب خلصت.
أمين الحافظ: لا، سلموا الجولان بس لسه الحرب بعدها.
أحمد منصور: ما كنت تعمل انقلاب وتخلص الحكاية.
أمين الحافظ: على عيني أستاذ أحمد، اتصل معي ضباط، قلت لهم: يا إخوان نحن ننتظر هاي العصابة (...) ما خلونا نحارب معهم باركي يعطونا بواريد نقاتل مع الجيش بنستمر بالمعركة، أنا (...) وين أنا طالع وأشوف اللعب وين، يوم طلعونا أذاعوا بالإذاعة وقد أفرجنا عن الضباط المساجين، ليقوموا بدورهم في المساهمة بالدفاع عن الوطن، وأنا بأعرفهم كذابين.
أحمد منصور: هم خافوا منكوا تعملوا انقلاب، انتوا محترفين.