فهرس الكتاب

الصفحة 983 من 6253

أمين الحافظ: إحنا زي بتقول محترفين انقلاب، هذا وطن عيب يا أستاذ أحمد، ولو عدوي عيب هذا حربي إسرائيلي.. إسرائيلي.

أحمد منصور: خرجت بعد ذلك إلى بيروت وبقيت فيها إلى العام 1968.

أمين الحافظ: ثورة هون.

أحمد منصور: قامت ثورة في العراق.

أمين الحافظ: والله وقبل الثورة العراقيين (...) علي أنا ما بأنسي فضلهم، بعتوا لي وفدين.

أحمد منصور: ومَنْ مِنَ الرؤساء الآخرين أرسلوا لك؟

أمين الحافظ: والله إلى إلهم فضل ما بنساه، فيصل ما قصر.

أحمد منصور: الملك فيصل.

أمين الحافظ: عرض، الملك حسين أرسل شنطة ملانة، الكويتيين من جابر العمر.. جابر العلي اسمه، كان وزير الثقافة، وحتى بعت لي قطعة سلاح وبعت لي السفير، وقال له: شو بيؤمر أبو عبدو إحنا جاهزين، وها الرجل ها هو وجماعة كويتيين معه، شوف كلمة الحق تقال، كل شيء وحد، أنا بأول السجن الشيخ جابر بعت باسمه واسم الكويت إن يا أبو عبدو ما تصير هلا أنت والولاد شو بتعمله إحنا جاهزين مداوتهم على حسابنا، بيتصلوا إلي، إجي ويطلع قلت له: شو قلت.. قلت ما بأريد عيب، أنا ما بأخذ ولا أخذت من أحد، يوم صارت الثورة هون وغير العرب كتير جهات عرضت، الله يجزيهم كل خير ما بأنسي فضلهم، لكن ما أخذت.

أحمد منصور: سيادة الرئيس.

أمين الحافظ: عبد الناصر هاي شعلة للتاريخ، الله يرحمه، يوم الله جيت لهون، بعت لي حسن صبري الخولي كان جاء يمثله باحتفال تموز، نازل في فندق بغداد والموتوسيكلات برات فندق عم تنتظره كرئيس دولة محل عبد الناصر -الله يرحمه- اتصل بمصطفى حمدون بيعرفه من كان أيام الوحدة وواحد آخر.

أحمد منصور: صاحبك حريف الانقلابات.

أمين الحافظ: صديق، ونعم والله، نعم الرجل، وواحد اسمه محمود عرب سعيد محامي هون، إني بدي أزور أبو عبدو، إيجوا... قلت له: لأ، عيب هذا ضيف أنا بأزوره، عيب يجي، قال لي: إله رسالة معي رحت عليه قال لي وكان معه واحد من الشيوخ..

أحمد منصور: المهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت