أمين الحافظ: اليمن، قال لي: أبو عبدو رسالة من عبد الناصر -الله يرحمه- بيقول: أبو عبده وعياله ومرافقينه بقصر محضر إله بالقاهرة، واللي بيأمره، قلت له: ها معي بلدنا وأهلنا، وأنا العراقيين بأعرفهم، يمكن قائد كلهم مروا عليه، قائد منطقة الشرقية الدير والجزيرة تميت أكتر من سنتين ونص وهاي بلدنا وممنون، وها الكلمة تسوى عندي الدنيا وأصر الرجل.
تقييم أمين الحافظ للفترة التي قضاها سياسيًا وعسكريًا
أحمد منصور: تقييمك إيه للفترة التاريخية الطويلة هذه التي قضيتها ومن بينها وحتى وصلت فيها أنك كنت رئيسًا لسوريا في فترة عصيبة.
أمين الحافظ: أستاذنا الكريم، كلامك كتير كويس، هاي شوف، أي أمة من الأمم -نحنا ممزقين- قوتها في الداخل وقوتها في الخارج تتمثل بشيء واحد أحد وهي وحدتها الوطنية، الوحدة الوطنية هي أقوى سلاح بالداخل وأقوى سلاح ذري هلا بتيجي على الأمة شوف قوتها قدراتها، ما يحسبوا البشر ما يحسبوا الإمكانات، ما يحسبوا الأموال، كل شيء، الوحدة الوطنية هي القنبلة الهيدروجينية اللي ترهب الناس جميعًا.
أحمد منصور: هل هناك شيء أنت نادم عليه في حياتك السياسية؟
أمين الحافظ: والله لا أندم إلا إذا كان أسأت لإنسان بريء أو ظلمت أحد بدون سبب، أنا بأقوم بالعمل ما بأخاف بالحق لومة لائم.
أحمد منصور: ما هو تقييمك للانقلابات العسكرية الكثيرة التي..؟
أمين الحافظ: والله ها الانقلابات أكترها ملغومة، إلا انقلابنا نحن لوجه الله والله ما أخذنا لا حرام ولا حلال، وعرضوا علينا لا أردنا مركز ولا غيرها ويشهد الله وللآن.
أحمد منصور: بالله عليك ألم.. ألم تحن لعمل انقلاب عسكري جديد؟
أمين الحافظ: لا، والله.
أحمد منصور: خلاص بطلت.