أحمد منصور: طبعا في فبراير شباط 1948 وقع انقلاب أو أول ثورة في اليمن اغتيل الإمام يحيى واثنين من أبنائه إلا أن الأمير أحمد استطاع أن يحشد القبائل وأن يسترد الحكم بعد ذلك وأصبح هو الإمام أحمد بعد ذلك وهرب الفضيل الورتلاني إلى لبنان وهذا أدى إلى إن الإمام أحمد يقول بسحب..
محسن العيني: البعثة.
أحمد منصور: البعثة التعليمية التي هي أنتم وجئتم هنا إلى مصر؟
محسن العيني: هو الإمام أبعدنا من أجل الفضيل الورتلاني وحتى يعني ينفينا من المدن اشترط أن نذهب إلى بني سويف فانتقلت البعثة.
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني خايف على أخلاقكم مثلا ولا إيه؟
محسن العيني: كأنه كان عنده معلومات إن إحنا تعاطفنا مع الثورة شُفنا الزبيري وكذا فلم يرغب حتى إن إحنا نأتي لمصر أرسلنا إلى بني سويف.
أحمد منصور: بعد ذلك جئتم إلى حلوان؟
محسن العيني: إلى حلوان.
أحمد منصور: وكنتم قريبين من القاهرة؟
محسن العيني: نعم.
التأثر بالتيارات السياسية المصرية وثورة يوليو
أحمد منصور: كان هناك تيارات سياسية كانت تموج في مصر في ذلك الوقت تحدثت أنت في مذكراتك عن سيد قطب وعلاقتك به في تلك المرحلة، كيف كانت علاقتكم بالتيارات السياسية الموجودة وأثارها عليكم؟
محسن العيني: إحنا في حلوان يعني كان في الخمسينات واحد وخمسين واثنين وخمسين، في تلك المرحلة شاركنا في المظاهرات اللي كانت تنزل للسفارة الفرنسية في الجيزة وبدأنا نشهد التحركات في مصر منشورات الضباط الأحرار، كتابات إحسان عبد القدوس بدأنا نأخذ الرسالة والثقافة، سيد قطب كان يسكن قريبا منا في حلوان وكان يوم الجمعة يفتح حديقته للزوار فكنا نذهب وأنا أتذكر إنه في الأيام الأولى لم نكن نشعر إنه من الإخوان المسلمين.
أحمد منصور: هذه فترة الأربعينات كان مجرد أديب معروف.