روى مسلم من طريق عبيد الله بن القبطية قال: دَخَل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهما على أم سلمة - أم المؤمنين - فسألاها عن الجيش الذي يُخْسَف به ، وكان ذلك في أيام ابن الزبير ، فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعوذ عائذ بالبيت فيُبعث إليه بَعْث فإذا كانوا ببيداء من الأرض خُسِفَ بهم. فقلت: يا رسول الله فكيف بمن كان كارِها ؟ قال: يُخْسَف به معهم ، ولكنه يبعث يوم القيامة على نِيَتِه . وقال أبو جعفر: هي بيداء المدينة .
25= إعجاب ذلك الأمير بنفسه وبما عنده من العلم ، حيث ادّعى أنه أعلم من الصحابي بقوله: أَنَا أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنْكَ يَا أَبَا شُرَيْحٍ !
وقد ذمّ الله أقوامًا بإعجابهم بأنفسهم وبما عندهم من العلم ، فقال: (فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ)
والله تعالى أعلم .