فهرس الكتاب
4976- حَدَّثنا احمد بن عَبدة قال: أَخْبَرَنَا سفيان عن عَمْرو عن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس ، رَضِي الله عنهما ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه القرآن يقرؤه ليحفظه فأنزل الله تبارك وتعالى: {لا تحرك به لسانك لتعجل به عن علينا جمعه وقرآنه} .
وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن ابن عيينة عن عَمْرو عن سَعِيد مرسلا.
4977- وحَدَّثناه أحمد بن عَبدة والحسن بن الصباح عن ابن عيينة عن عَمْرو عن سَعِيد ، عَن ابنِ عباس.
4978- حَدَّثنا أبو كريب ، قال: حَدَّثنا سفيان عن عَمْرو عن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم.
4979- وحَدَّثنا أحمد بن عَبدة قال: أَخْبَرَنَا سفيان عن عَمْرو عن سَعِيد بن جُبَير أشك في حديث ابن عَبدة قال ، عَن ابنِ عباس ، أو قال: عن سَعِيد ولم يقل ، عَن ابنِ عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف خاتمة السورة حتى تنزل: بسم الله الرحمن الرحيم فإذا نزل: بسم الله الرحمن الرحيم أن السورة قد ختمت واستقبلت ، أو ابتدئت سورة أخرى.
وهذا الحديث يرويه عن عَمْرو من حديث ابن عيينة جماعة مرسلا.
4980- حَدَّثنا أحمد بن عَبدة أَخْبَرَنَا سفيان عن عَمْرو عن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس ، رَضِي الله عنهما ، أن رجلًا كان واقف على راجلته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ وقع من بعيره فوقصه وهو محرم فقال رسول الله صلى الله علي وسلم: اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تخمروا راسه ولا تقربوه طيبا فإنه يبعث يوم القيامة يهل ، أو يلبي.
4981- وحَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن بكر ، قال: حَدَّثنا ابن جُرَيج قال: أخبرني عَمْرو بن دينار أن سَعِيد بن جُبَير أخبره ، عَن ابنِ عباس ، رَضِي الله عنهما ، قال: أقبل رجل حرام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فخر من فوق بعيره فوقصه وقصا فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اغسلوه بماء وسدر وألبسوه ثوبيه ولا تخمروا رأسه فإنه يأتي يوم القيامة يلبي.
4982- حَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن بكر ، قال: حَدَّثنا ابن جُرَيج قال: أخبرني أبو الزُّبَير ، عَن سَعِيد بن جُبَير ، بمثل خبر عَمْرو إياي عنه.
4983- وحَدَّثناه ميمون بن الأصبغ ، قال: حَدَّثنا وهب بن جرير ، قال: حَدَّثنا أبي عن قيس بن سَعْد عن عَمْرو بن دينار عن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بنحوه.
4984- وحَدَّثنا الفضل بن يعقوب الجزري ، قال: حَدَّثنا عَبد الأعلى ، قال: حَدَّثنا مُحَمد بن إسحاق ، قال: حَدَّثنا أَبَان بن صالح عن عَمْرو بن دينار عن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث ابن عيينة.
وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بإسناد أحسن من هذه الأسانيد ، وقد روى ذلك عن سَعِيد بن جُبَير مسلم بن أبي حرة عن سَعِيد بن جبير.
4985- حَدَّثناه أحمد بن عَبدة عن ابن عيينة عن مسلم بن أبي حرة عن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس.
ولم يسند مسلم بن أبي حرة غير هذا الحديث ، ورواه مطر الوراق وأبو بشر عن سَعِيد بن جُبَير فاقتصرنا على من ذكرنا.
4986- حَدَّثنا الحسن بن عرفة ، قال: حَدَّثنا هشيم عن أشعث بن سوار ، عَن أبي الزُّبَير ، عَن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس.
4987- وحَدَّثنا مُحَمد بن عثمان بن كرامة ، قال: حَدَّثنا عُبَيد الله ، عَن سفيان ، عَن أبي الزُّبَير ، عَن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس.
4988- وحَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار ، قال: حَدَّثنا أبو عامر ، قال: حَدَّثنا قرة ، عَن أبي الزُّبَير ، عَن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس.
4989- وحَدَّثنا عُمَر بن موسى الشامي ، قال: حَدَّثنا حماد بن سلمة ، عَن أبي الزُّبَير ، عَن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس ، رَضِي الله عنهما ، أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف لكي لا يحرج أمته.
وهذا الحديث رواه عَن أبي الزُّبَير ، عَن سَعِيد بن جُبَير جماعة فاقتصرنا على من ذكرنا منهم.
4990- وحَدَّثنا مُحَمد بن عثمان بن كرامة ، قال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى ، قال: حَدَّثنا عُمَر بن صهبان ، عَن أبي الزُّبَير ، عَن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس ، رَضِي الله عنهما ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك يؤخر الظهر حتى يبرد ثم يصلي الظهر والعصر ثم لا ينزل حتى يغيب الشفق ثم يصلي المغرب والعشاء.
وهذا الحديث لا نعلم رواه بهذا اللفظ ، عَن أبي الزُّبَير ، عَن سَعِيد بن جُبَير ، عَن ابنِ عباس إلاَّ عُمَر بن صهبان وهو عُمَر بن مُحَمد بن صهبان رجل من أهل المدينة ليس بالقوي ، وقد روى عنه جماعة ممن أهل العلم واحتملوا حديثه.
4991- حَدَّثنا مُحَمد بن مرزوق بن بكير ، قال: حَدَّثنا عَمْرو بن صالح قاضي رام هرمز ، قال: حَدَّثنا يحي بن أبي أُنيسة ، عَن أبي الزبير ، عن سَعِيد بن جُبَير ، قال: كُنَّا عند ابن عباس في المسجد ، مسجد الحرام ، وذُكِر عنده شيءٌ من القدر ، فأهوى بيده ، وذلك بعد ما ذهب بصرُهُ ، فقلتُ: ليس في القوم منهم أَحَدٌ ، قال: كنتُ أرى أن فيهم أحدًا فآخذ برقبته ، وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما بعث الله نَبِيًّا ، ثم قبضه ، إلاَّ جعل من بعده فترةً ، فَتُملأُ من تلك الفترة جهنم ، وهم القدريون.