فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 908

وحكى عيسى عن كثير من العرب أنهم يقولون: {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ} [الزخرف: 76] فهذا على الاسم المبتدأ، وهو قراءتنا على الفصلِ {وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ} [الزخرف: 76] .

وقال قيس بنُ ذريحٍ:

تُبَكِى على لبنى وأنتَ تركتها وكنتَ عليها بالملا أنت أقدَرُ

فهذا على الاسمِ المبتدأ.

وحكى أبو عمرو: إن كان لهو العاقل، فهذا على الاسم المبتدأ.

وأما قولٌهم (( كلُ مولودٍ يُولدُ على الفطرةِ، حتى يكون أبواه هما اللذانِ يُهودانهِ، أو يُنصرانهِ ) )؛ ففيه ثلاثةُ أوجهٍ: وجهانِ في الرفعِ، ووجه في النصبِ.

فأحد وجهي الرفعِ: الإضمارُ في: يكون، والابتداءُ بقولك: أبواه.

والوجهٌ الآخرُ: أن يكونَ (أبواهُ) مرفوعين بيكون، و (هما) مبتدأٌ، خبرُهما (اللذان) بصلته.

وأما النصبُ فعلى أنْ يكونَ (أبواه) اسم: يكون، و (هُما) فصلًا، و (اللذين) خبرَ: يكون، فهذه ثلاثةُ أوجهٍ.

وقال رجلٌ من بني عبسٍ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت