فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 462

ينقسم اللفظ باعتبار استعماله في المعنى إلى قسمين هما:

(أ) حقيقة. (ب) مجاز.

وينقسم كل منهما إلى قسمين:

(أ) صريح. (ب) كناية.

وإليك بيان ذلك بشيء من التفصيل:

الحقيقة والمجاز:

الحقيقة وزنها فعيلة، وهى مشتقة من الحق، والحق لغة الثبوت [1] قال تعالى: وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ [2] أى ثبتت، ومن أسمائه تعالى الحق لأنه الثابت. ثم إن فعيلا قد يكون بمعنى فاعل كسميع بمعنى سامع، وبمعنى مفعول كقتيل بمعنى مقتول [3] .

وفى الاصطلاح هى: اللفظ المستعمل فيما وضع له في اصطلاح التخاطب [4] .

(1) لسان العرب: 2/ 940.

(2) سورة الزمر الآية 71.

(3) شرح الاسنوى: 1/ 245.

(4) أصول السرخسى: 1/ 170. شرح الجلال المحلى: 1/ 300، وحاشية النفحات 41، وارشاد الفحول 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت