نزل القرآن بلفظه ومعناه عربيا قال تعالى:
إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا [1] وقد اتفق العلماء على أن الأعلام الأعجمية واقعة فيه.
قال الإمام القرطبى رحمه الله [2] :
لا خلاف بين الأئمة أنه ليس في القرآن الكريم كلام مركب على أساليب غير العرب، وأن فيه أسماء أعلاما لمن لسانه غير لسان العرب:
كإسرائيل وجبريل وعمران ونوح ولوط. اه
وقال الشيخ جلال الدين المحلى رحمه الله [3] :
ولا خلاف في وقوع العلم الأعجمى في القرآن كإبراهيم وإسماعيل اه.
وقال الشيخ الشوكانى رحمه الله [4] :
وقد أجمع أهل العربية على أن العجمة علة من العلل المانعة للصرف في كثير من الأسماء الموجودة في القرآن. اه.
والخلاف بين العلماء إنما هو في غير الأعلام:
(1) سورة يوسف الآية: 2.
(2) تفسير القرطبى 1/ 59.
(3) شرح الجلال على جمع الجوامع 1/ 326.
(4) إرشاد الفحول 32.