وقيل: هذه القراءات مشهورة [1] . ولا يعبأ بهذا القائل ولا يعتد به.
ثم المحققون من المسلمين على أن الثلاث المنسوبة إلى الأئمة الثلاثة يعقوب وأبى جعفر وخلف أيضا متواترة وحكمها حكم السبعة [2] . صرح به محيى السنة البغوى رحمه الله [3] . بل نقل عنه دعوى الاتفاق. وقيل:
التواتر مختص بالسبع لا غير.
قال ولد البغوى رحمه الله [4] :
« .... والسبع متواترة، ثم قلنا في الشاذ: والصحيح أنه ماوراء العشرة ولم نقل: والعشر متواترة لأن السبع لم يختلف في تواترها فذكرنا
وعاصم بن بهدلة أبو النجود- بفتح النون وضم الجيم- الكوفى المقرئ صدوق حجة في القراءة وكان من التابعين توفى رحمه الله سنة 128 هـ (المعارف لابن قتيبة 530 وتقريب التهذيب 1/ 383) وحمزة بن حبيب الزيات القارئ أبو عمارة الكوفى صدوق زاهد توفى رحمه الله سنة 156 وقبل سنة 158 هـ (المعارف 529 والتقريب 1/ 199) .
والكسائى هو على بن حمزة بن عبد الله الأسدي انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة مات رحمه الله سنة 189 هـ (أحسن الأثر في تاريخ القراء الأربعة عشر 59) .
(1) القراءة المشهورة هى التى رواها في عصر الصحابة عدد لم يبلغ حد التواتر ثم تواترت في عهد التابعين كخصائص مصحف ابن مسعود رضى الله عنه- أصول التشريع الإسلامى للشيخ على حسب الله 29.
(2) يعقوب بن إسحاق الحضرمى أبو محمد المقرئ صدوق مات رحمه الله سنة 205 هـ (تقريب التهذيب 2/ 375) .
وأبو جعفر هو يزيد بن القعقاع روى عن أبى هريرة وابن عمر وغيرهما رضى الله عنهم وتوفى رحمه الله سنة 130 هـ على الأصح- المعارف 528 وأحسن الأثر 68.
وخلف بن هشام البزار المقرئ البغدادى ثقة مات رحمه الله سنة 229 هـ- تقريب التهذيب 1/ 226.
(3) هو الحافظ أبو محمد الحسين بن مسعود البغوى مات رحمه الله سنة 156 هـ عن ثمانين سنة- تذكرة الحفاظ 4/ 52.
(4) الاتقان 1/ 277 وفواتح الرحموت 2/ 15.