قال البخارى: لا يتابع في حديثه.
وقال الحافظ أبو الفتح الأزدى: منكر الحديث.
وقال فيه ابن جرير الطبرى: إنه ممن لا يعرف في أهل الآثار.
وعلى فرض صحة الحديث فهو محمول على مغيبات القرآن، وتفسيره لمجمله ونحوه مما لا سبيل إليه إلا بتوقيف من الله [1] .
وما روى من دعائه صلى الله عليه وسلم لابن عمه لا يدل على أنه صلى الله عليه وسلم لم يفسر إلا القليل من معانى القرآن الكريم.
(1) التفسير والمفسرون 1/ 48 - 53.