فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 633

والقنب [1] هو الخصية. هجته بشدّة السّواد.

وكذلك قال الربيع بن زياد الكامل ليزيد [2] بن عمرو بن خويلد الصّعق [3] ، وفخر بنفسه وإخوته عمارة وأنس، على يزيد وزرعة وعلس [4] :

عمارة الوهّاب خير من علس ... وزرعة الفسّاء شرّ من أنس

وأنا خير منك يا قنب الفرس

وكان يزيد شديد السّواد، وكذلك جوّاب، وجوّاب هو الذي ذكره لبيد فقال:

-الأسدي، وفر يومئذ أبو ليلى الطفيل عن امرأتيه، كما فرّ جوّاب. وبعد هذافي النقائض، ومعجم البلدان:

كيف الفخار وقد كانت بمعترك ... يوم النّسار بنو ذبيان أربابا

لم تمنعوا القوم إذ شلّوا سوامكم ... ولا النّساء، وكان القوم أحزابا

[1] المعروف في المعاجم أن القنب جراب قضيب الدابة.

[2] في الأصل: «المريد» صوابه من الحيوان 5: 30، والاشتقاق 277. والصّعق، ككتف: لقب خويلد بن نفيل، كما في القاموس والجمهرة 286 والخزانة 1: 206 وكان يزيد هذا شاعرا فارسا، له ذكر في يوم جبلة. وكان جبلة قبل الإسلام بتسع وخمسين سنة.

الأغاني 1: 44 وانظر معجم المرزباني 494.

[3] هو خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب، كان سيدا فارسا يطعم بعكاظ، وأحرقته صاعقة فلذلك قيل له: «الصّعق» . الخزانة ومعجم المرزباني. وانظر ما سيأتي في باب (من قتلت الصواعق والرياح) .

[4] فى الأصل: «وعباس» صوابه من الاشتقاق 277 حيث أورد الخبر والرجز، وقال في اشتقاقه: «والعلس: حب أسود يختبز في الجدب. ويقال العكس أيضا: ضرب من النمل» . وقد أتى اسمه على الصواب في الرجز التالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت