فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 633

أبا هريرة وعبد الله بن عمر، ومات بالمدينة سنة عشر ومائة [1] ..

وهو الذي يقول:

تعرّفنى هنيدة من بنوها ... وأعرفها إذا امتدّ الغبار [3]

متى ما تلق منّا ذا ثناء ... يؤزّ كأنّ رجليه شجار [4]

فلا تعجل عليه فإنّ فيه ... منافع حين يبتلّ العذار [5]

-التهذيب أنه ولد سنة 36.

[1] في الأصل: «عشرة ومائة» .

[2] في الوحشيات 64: «جلمود» حيث روى أبو تمام الأبيات مع بيتين بعدهما.

[3] الأبيات مع بيتين بعدهما أيضا بدون نسبة في البيان 4: 49- 50، وفي البيان:

«تعرفني هنيدة من بنوها» ، وفي الوحشيات: «من أبوها» ، وفيهما أيضا: «إذا اشتد الغبار» .

وفي الأصل هنا «وتعرفني هنيدة من بنيها» ، تحريف.

[4] يؤز، من الأز، وهي الحركة الشديدة. والشجار: خشب الهودج، والخشبة التى توضع خلف الباب. وفي الأصل: «ذا ثناء فر» مع كلمة غامضة قبل «فر» ، وأثبت ما في البيان.

[5] ابتلال العذار كناية عن شدة الحرب، والعذاران: جانبا اللحية، لأنّ ذلك موضع العذار في الدابة، وهما السيران اللذان يجتمعان عند القفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت