فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 633

واعترض على جرير البلتع العنبريّ [1] ، لأنّ عمرو بن تميم ولدهم جميعا فقال:

أتعيب أبلق يا جرير وصهره ... وأبوه خير من أبيك وأمنع

أتعيب من رضيت قريش صهره ... وأبوك عبد بالخورنق أوكع [2] .

ومن الفرسان البرصان ممّن سمّي بالأبلق

لمكان البرص:

الفارس السّلمي

وكان أيام مروان يقاتل وهو أبلق، على فرس أبلق، وهو الذي يقول:

هلّا سواي كنت أوعدته ... يوم أكبّ النّاس في الخندق

وأحمل الأبلق في صفّهم ... ثمّ أناديك فلا تنطق [3]

وفيه [4] قالوا في تلك الحرب:

يا أبلق الكشح على أبلق ... وصاحب الراية والخندق

ولذمّ الأبلق مكان غير هذا، وهو أنّ الفارس يشهر بركوبه في

[1] البلتع العنبري، هو المستنير بن عمرو، أو ابن سبره، أو ابن شكل، أو ابن أبي بلتعة، وواضح أنه من الشعراء المعاصرين لجرير. ذكره المرزباني في المعجم 477، وكذا في الأغاني 7: 42 باسم المستنير بن سبرة.

[2] الخورنق: موضع بالكوفة، أو هو نهر. والأوكع: اللئيم.

[3] في البيت إقواء، وإن كان قد ضبط في الأصل بكسر القاف هنا.

[4] في الأصل: «وفيها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت