فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 633

إذا ما استيأس الريّق عاصبه [1]

وقال الزّبير بن العوّام وهو يرقّص عروة بن الزّبير:

أبيض من آل أبي عتيق ... مبارك من ولد الصّدّيق

ألذّه كما ألذّ ريقي [2]

وقال بشّار:

رهبة أو رغبة في ودّه ... إنّه إن شاء أحلى وأمرّ [3]

يتّقي الموت به أشياعه ... حين جفّ الرّيق وانشقّ البصر [4] .

[القول في سواد منخر الذّئب والكلب]

وقالوا في سواد منخر الذّئب والكلب. قال الشاعر ووصف ذيبة:

[1] البيت في البيان ونوادر أبي زيد، وقبله:

تراه بنصرى في الحفيظة واثقا ... وإن صدّ عني العين منه وحاجبه

وهو بتمامه:

وإن خطرت أيدي الكماة وجدتني ... نصورا إذا ما استيأس الريق عاصبه

وفي البيان واللسان: «إذا ما استيبس» والمؤدى واحد على نزع الخافض من الريق.

وصدره في اللسان: «وإن لقحت أيدي الخصوم وجدتني» . وعاصب الريق، أي يابسه.

[2] الرجز في البيان 1: 180، وعيون الأخبار 3: 95، والعقد 2: 439 في مجموعة كبيرة مما قيل في حب الولد، واللسان والتاج (لذذ) .

[3] البيتان من قصيدة له في ديوانه 3: 290- 295 يمدح بها عقبة بن سلم. أمرّ، من الإمرار: صار مرا. كما أنّ أحلى بمعنى صار حلوا. وقيل هذا البيت في الديوان:

فتأييت على مستأذن ... مشرف المنبر فضفاض الأزر

تأييت: تمكثت وتلبثت، وبين هذا البيت وتاليه عدة أبيات.

[4] أي هو يحميهم من الموت وفظاعته. وفي الأصل: «يبقى الموونة أسياعه» ، صوابه من الديوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت